رعى سمو الأمير حفل تخريج الطلبة الضباط صباح أمس وأكد في هذه المناسبة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن القوات المسلحة وصلت إلى مرحلة تدعو إلى الفخر والاعتزاز.

Ad

شمل سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد الصباح برعايته صباح أمس، حفل تخريج الطلبة الضباط الجامعيين من الدفعة 12 البالغ عددهم 32 طالباً، والطلبة الضباط من الدفعة 35 البالغ عددهم 130 طالباً من خريجي كلية علي الصباح العسكرية.

وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك: اننا فخورون بما وصلت اليه قواتنا المسلحة من أداء رائع وعرض متميز، لافتا الى انه سعيد بما شاهده من اهتمام وتضحية يدلان على روح العمل الراقية التي تسود منتسبي قواتنا المسلحة. وأضاف الشيخ المبارك في تصريح للصحافيين ان حضور ورعاية أمير البلاد لحفل تخريج أبنائه في الجيش الكويتي يدعونا جميعا إلى الفخر والاعتزاز، مشيرا إلى أن العروض المتميزة التي قدموها خلال حفل التخرج مهداة إلى سمو الامير الذي بفضل توجيهاته السامية وصلنا إلى هذا المستوى المتميز.

وأكد الشيخ المبارك ان بناء القوات المسلحة الكويتية يبدأ بالكلية العسكرية ومدارس التدريب المختلفة، وذلك لتدريب وتأهيل المنتسبين لينضموا إلى إخوانهم في الجيش، وتكون غايتهم هي الله ثم الوطن ثم الأمير، مشيرا الى أنه فخور أيضا بالخريجين من الحرس الوطني الكويتي والدول الشقيقة من مملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية. وهنأ المبارك أهالي الخريجين، متمنيا لأبنائهم التوفيق والنجاح.

ومن جانبه، اعتبر مدير كلية علي الصباح العسكرية اللواء ركن راشد المشعان في الكلمة التي ألقاها كلية علي الصباح العسكرية مصنع الأبطال، وأنها أعرق مؤسسات القوات المسلحة، وذروة سنام الشرف العسكري، مؤكدا ان الكويت تتميز بجيشها الظافر الذي يعتبر واسطة العقد وطوق النجاة وحادي الركب يقود الناس إلى الخير والشرف والفضيلة، ويدفع عنهم الشر والأذى ويصون كرامة الأمة. وأضاف ان في كل عام يخرج من هذا الشعب الأصيل جيل من الخريجين يتطلعون إلى حياة ملؤها العمل والأمل، ويتشوقون الى لقاء قائدهم الأعلى والأب الغالي، مؤكدا أن الخريجين فتية أقوياء بإيمانهم وقيمهم العسكرية الأصيلة وروحهم الوطنية العالية، وأشداء بما امتلكوه من ناصية العلم والمهارات العسكرية المثالية.

وقال اللواء ركن المشعان نحن نقدم اليوم لوطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة ضباطا تم تدريبهم تدريبا متطورا على أحدث فنون القتال، ومؤهلين لقيادة وحداتهم الصغرى في السلم والحرب، داعيا الخريجين الى اضاءة عقولهم بالعلم وقلوبهم بالايمان وطريقهم بالتعاون والعمل، كما دعاهم الى عدم الانحناء أمام العدو أوالانثناء أمام المصاعب، ودعاهم الى القتال تحت كل سماء وفوق كل أرض وفي جميع الظروف اذا دعا الوطن الى ذلك.

عروض عسكرية

قدم الطلبة الضباط في كلية علي الصباح عروضا عسكرية متميزة خلال حفل التخريج، لاقت استحسانا كبيرا من قبل القيادات السياسية والعسكرية والأهالي الحضور الذين صفقوا كثيرا لهذه العروض.

حلوى وورود

امتلأت ساحة العرض التي قدم فيها الخريجون وطلبة الكلية عرضهم العسكري بمختلف أنواع الحلوى والزهور التي كانت تُقذف من قِبل أهالي الخريجين على أبنائهم خلال العرض.

حضور مبكر

تقاطر أهالي الطلبة الخريجين إلى موقع الحفل منذ الساعة السابعة صباحا لحجز أماكن متميزة للاستمتاع بمشاهدة أبنائهم الخريجين، كما حرصوا على التقاط صور تذكارية وتوثيق الحفل بكاميراتهم الخاصة.

صور مع الشخصيات السياسية

حرص عدد من الخريجين على التقاط العديد من الصور التذكارية مع شخصيات سياسية كانت حاضرة، وذلك بعد ان ودعت سمو الأمير عقب انتهاء الحفل.

خريجون من الخارج

كان من ضمن خريجي كلية علي الصباح 14 ضابطا من الحرس الوطني الكويتي، و8 ضباط من مملكة البحرين، وضابط واحد من دولة قطر، و7 من المملكة الأردنية الهاشمية.

أوائل وجوائز الدفعة 12

حصل حسين شاكر عبدالله علي، على سيف الشرف الأول للدفعة، وذلك لحصوله على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وجاء أحمد مسفر العجمي من الحرس الوطني في المرتبة الثانية بتقدير امتياز، وجاء الطالب ضابط بدر تركي المطيري في المرتبة الثالثة بتقدير امتياز، في حين حصل على كأس اللياقة البدنية حمود خالد البريكي، وحصل على كأس الرماية غزاي سالم الشمري من الحرس الوطني، وعلى درع السلوك والمواظبة نايف محمد النجدي.

... والـ 35

حصل حسين عبدالهادي حسين على سيف الشرف الأول على الدفعة، وجاء ترتيب العشرة الأوائل على الدفعة على النحو التالي: عبدالعزيز خالد العويشير، محمد جاسم المذكور، غازي فيصل الخطاف، مشعل سعد العنزي (الحرس الوطني)، حمود سعد العتيبي، حمران محمد العجمي، فهد علي القطان، عبدالله سالم البريكي، محمد عبدالله الجاسم، وحصل على كأس اللياقة البدنية عبدالعزيز ابراهيم المذكور، وعلى كأس الرماية احمد عدنان الشطي، وعلى درع السلوك والمواظبة أسعد مزيد النويف، وعلى درع المغاوير أحمد محمد الفردان.