هل يزداد وزنكِ لأتفه الأسباب؟ ربما يعود ذلك إلى اختياركِ نوعية طعام غير مناسبة، أو إلى تناولكِ وجبات تحوي فائضاً من الوحدات الحرارية في الوقت غير المناسب، أو إلى أن أنواع الطعام التي تختارينها يومياً لا تلائم حاجات جسمك من الفيتامينات والمعادن والألياف وغيرها. فكري جيداً في ما سنكشف عنه في هذا المقال لأنه سيغير الطريقة التي تعتمدينها في نظامك الغذائي لكي تنحفي.

Ad

لنوعية الطعام تأثير جوهري في خفض وزنك، أكثر فاعلية من أي حبوب منحفة ينصحك الاختصاصيون بتناولها. إن الطعام الذي تتناولينه كفيل بجعلك تنحفين أو تزدادين وزناً. لا تصبحين بدينة لكونك لا تمارسين تمارين رياضية، بل لأنك لا تتناولين الطعام الملائم في الوقت المناسب وفي الساعة عينها يومياً. جسدك أشبه بـ{محرك» يحتاج الى نمط معين من الأطعمة في وقت محدد يومياً. إن لم تتناولي الطعام المناسب في الوقت المناسب لن يتمكن جسمك من حرق الوحدات الحرارية، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تخزينها نسيجاً دهنياً. خذي هذه النصيحة في الاعتبار. تحتاجين إلى أكثر من ثلاث وجبات يومياً لتتمكني من خسارة الوزن وهنا التفاصيل:

اكتسبت الوزن بسبب تناولك الطعام غير المناسب. لكن في المقابل، يمكنك أن تخسري هذا الوزن من خلال تناول الطعام المناسب في الوقت المناسب. أترين؟ ليس الأمر معقداً ولا علاقة للخطوة الأولى نحو خسارة الوزن بتجويع نفسك أو بالهرولة.

الحميات الغذائية التي تحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية ليست فاعلة. أما سبب عدم خسارتك الوزن إذا جوعت نفسك واعتمدتها فلأن عمليات الأيض في جسدك ستتأثر بأي انخفاض في عدد الوحدات الحرارية، وستعوضها من خلال إحراق عدد أقل من الوحدات الحرارية يومياً.

مثال

إن بدأت بتناول 2500 سعرة حرارية يومياً ستعتاد عملية الأيض على حرق 2500 سعرة حرارية يومياً. وإن حاولت تجويع نفسك من خلال تناولك 1000 وحدة حرارية يومياً، فجأة ستعتاد عملية الأيض التي تحصل في جسدك على الاكتفاء بحرق 1000 سعرة حرارية يومياً فحسب. وهذا سبب عدم خسارتك الوزن من خلال الحميات الغذائية التي درجت عليها ماضياً، لذا تعجزين دائماً عن خسارة الوزن عندما تجوعين نفسك. الآن بت تعرفين الأسباب التي تحول دون خسارتك الوزن رغم أنك تتناولين يومياً 1000 سعرة حرارية فقط، في حين تستطيع صديقتك التي تتناول 2500 سعرة حرارية يومياً خفض وزنها.

كميات قليلة من الدهون

يعمد الناس إلى شراء أطعمة تحتوي على «كميات قليلة من الدهون» أو حتى «خالية من الدهون». الجميع بات يعرف الوحدات الحرارية الموجودة في كل وجبة. رغم ذلك أصبح الناس أكثر بدانة من أي وقت مضى بسبب اتباعهم هذا النمط. يعجز الأشخاص الذين يعمدون إلى اتباع حميات غذائية ذات كميات قليلة من الدهون عن خفض وزنهم.

كميات قليلة من النشويات

هذه الحميات السخيفة التي تحتوي على كميات قليلة من النشويات أصبحت رائجة جداً في السنوات الأخيرة، إلا أنها أشبه بحميات مقنّعة تقضي في الواقع على تجويع النفس.

حين تبدلين أنماط الطعام يتطلب الأمر بضعة أيام قبل أن يعتاد الأيض على هذا التغيير ويتأقلم مع أسلوبك الجديد في تناول الطعام.

لا تتعلق خسارة الوزن بتبديل مجمل كمية الوحدات الحرارية التي تتناولينها، بل هي رهن تبديل أنواع الوحدات الحرارية التي تتلقينها من خلال الطعام.

أنواع الوحدات الحرارية

لا تعرف عمليات الأيض الحاصلة في جسدك كمية الطعام التي ستتناولينها في اليوم التالي إذ لم تألف نمطاً معيناً من الطعام يومياً. بالتالي تحرق عمليات الأيض دائماً الوحدات الحرارية استناداً إلى عاداتك الغذائية خلال الأيام القليلة الماضية، إذ تفترض أنك ستستمرين في تناول الطعام بالأسلوب ذاته.

لكن ها أنت على وشك مفاجأة هذا الأيض من خلال القيام بأمر لم يسبق أن قمت به. إفعلي عكس ما تفعلينه عادة. لن تأكلي بعد الآن نوع الطعام نفسه ولن تتلقي الوحدات الحرارية لأكثر من يومين وستخسرين الكثير من وزنك خلال ذلك. لكي تنجحي، عليك أن تبدلي الوحدات الحرارية وإن فعلت تتمكن عمليات الأيض من حرقها كلها. لدى انتهائها من ذلك ستبحث عن أقرب نسيج دهني في جسمك وتبدأ بتذويبه.

لكي تتمكني من خسارة الوزن عليك أن تبدلي المأكولات التي تتناولينها في حميتك الغذائية من وقت إلى آخر، وهذه طريقة لم تجربيها من قبل لذلك لم تتمكني يوماً من تنحيف نفسك خلال اتباعك الحمية.

مما لا شك فيه أن عليك أثناء اتباعك هذه الحمية تناول أطعمة «قابلة للحرق» فبذلك تتمكن عمليات الأيض من حرق كل الأطعمة التي تناولتها وتنتقل إلى حرق الأنسجة الدهنية المنتشرة في الجسم.