للثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي سلبياتهما على صحتنا التي تتعرض يومياً إلى مئات من الذبذبات الكهرومغناطيسية بسبب الأدوات التي نستخدمها كجهاز المايكرويف والهواتف النقالة وغيرها.

Ad

«الجريدة» التقت د.ابراهيم الحافظ (استشاري مسالك بولية وضعف جنسي) وحاورته حول سلبيات الثورة الصناعية.

ما هي الحالات المرضية التي تتكاثر يوما بعد يوم؟

تضخم البروستات العجزي أو تضخم البروستات نتيجة التقدم في العمر، كذلك حالات العقم، إلى جانب الضغف الجنسي.

من الملاحظ أن حدوث حمل المرأة لم يعد سريعاً، وقد ينتظر الزوجان عاماً أو عامين!

لم تُبحث هذه المسألة بجدية في العالم من خلال الدراسات والأبحاث، لكن هذا الامر حقيقي وباتت عملية الحمل تتأخر، في حين كانت المرأة، منذ عقود، تحمل منذ الأشهر الأولى من الزواج. يعود السبب إلى الثورة الصناعية بما تشمل من تكنولوجيا ومواد اصطناعية «الكيميكالز» يُغذى بها الحيوان والنبات.

نجد أيضا أن الولادة باتت تتأخر عن موعدها لدى نساء كثيرات، هل يعود السبب إلى ما ذكرته سابقاً؟

لا نستطيع أن نحدد السبب. وفق الدراسات المتقدمة في الدول الأوروبية، سببت الثورة الصناعية واستهلاك الوقود بكثرة عوامل التغيير كلها التي طرأت على صحة الإنسان. ناهيك عن محطات تقوية الهواتف النقالة الجديدة التي توضع فوق المنازل، وهي خطيرة إلى درجة كبيرة ويغفل كثيرون هذا الأمر، فالتعرض للموجات الكهرومغناطيسية تؤثر سلبا على صحة الانسان، تنتج عنها الامراض الخبيثة وتسبب العقم لدى الزوجين وتؤثر على الهرمونات.

ما أسباب العقم عند الرجال؟

سبب العقم الرئيس هو مرض الدوالي، في هذه الحالة يحتاج المريض الى عملية تحسين عدد السائل المنوي وحركته كي يعود الى حالته الطبيعية، بعدها تبقى عملية الانجاب بأمر الله. اما بالنسبة الى مرض تضخم البروستات، كان علاجه سابقاً بالجراحة. اليوم وبعد تطور الطب، أصبح يعالج بالأدوية، ما عدا 20% من الحالات التي تحتاج الى عملية جراحية.

وماذا عن حالات الضعف الجنسي؟

يعاني 20% من الرجال ضعفاً جنسياً بعد سن الأربعين لأسباب مختلفة وقد يحتاجون إلى علاج يستمر معهم مدى العمر، بالاضافة الى حالات ضعف لدى الشباب بسبب عدم توازن الهرمونات لديهم واصابة كثر بمرض السكري، لكن علاج هذه الحالات سهل ويتم عن طريق الأدوية.

التبول اللاإرادي عند الطفل، حالة طبيعية أم مرضية؟

في حال استمرار الطفل في عمر الـ6 سنوات بتبليل نفسه، على الام استشارة الطبيب لأنه قد يكون مصاباً بمشاكل في الأعصاب أو في حجم المثانة، أو بالخوف نتيجة الضرب مثلاً. قد يبلل اطفال في سن العاشرة فراشهم في أثناء النوم ولا يعون ما يحدث معهم، يطلق على هذه الحالة «برايمر» أي معدومة السبب لأنها خارجة عن سيطرة الطفل. تم اكتشاف العلاج لهذه الحالة من دون الوصول إلى الأسباب عن طريق جهاز يسمى «نيو كونترول» يطلق موجات كهرومغناطيسية، على موقع حوض الطفل خلال جلستين أو ثلاث كل أسبوع لفترة ربع ساعة في كل جلسة، فيعدل من مسار الكهرباء السارية في مسلك البول ويقوي عضلته، كي يسيطر الطفل على حالة البلل. أشير هنا الى أنني عالجت حالات في مصر لفتيات وصلن إلى عمر الثلاثين ورفضن الزواج بسبب التبول اللإرادي.

هل من علاج للمرأة في هذا العمر؟

العلاج صعب لذا لا بد من التنبه قبل فوات الأوان.