طالب مرشح التحالف الوطني الديمقراطي في الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري الحكومة بوضع حد للمهازل التي تشهدها الحركة الرياضية الكويتية ووضع برنامج واضح لتصحيح مسار تلك الحركة التي اصبحت مسار انتقادات المؤسسات المعنية في العالم.ودعا العنجري في تصريح صحافي الى ابعاد العناصر المؤزمة من رئاسة الاتحادات الرياضية، مشيرا في هذا الصدد الى ان الصراعات الخفية بين عدد من ابناء الأسرة الحاكمة كانت السبب الرئيسي في الانتكاسات المتوالية التي اصابت الحركة الرياضية الكويتية خلال السنوات الماضية.
وأشار العنجري الى انه وبعد ان وصل الى الحكومة كتابا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واللجنة الأولمبية الدولية، وصل كتابان آخران من الاتحاد الدولي لكرة الطائرة، ثم الاتحاد الدولي للسباحة وكلها تحث الكويت على ضرورة الامتثال الى تعليمات هذه المنظمات الدولية، واعلان سيادة الحركة الأولمبية والرياضية واستقلالها تماما من التدخل الحكومي، وإلا سيكون مصيرها التعليق والشلل والإبادة.ولفت العنجري الى انه ليس ضد ابناء الاسرة وهو يؤمن بالديمقراطية وان لهم حقا كغيرهم من ابناء الكويت في تولي رئاسة تلك الاتحادات، كما ينص دستور الكويت على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات، لكنه شدد على ان المتابع للحركة الرياضية خلال السنوات الماضية يدرك ان السبب الرئيسي وراء تلك الانتكاسات المستمرة هو الحروب والصراعات المشتعلة بين ابناء الاسرة في ادارة الاتحادات الرياضية.واشار الى ان تلك الصراعات والاستقطابات لا يمكن ان تخلق اجواء الطمأنينة والهدوء والاستقرار النفسي التي يحتاج اليها اللاعبون لتحقيق الابداع والتفوق في ألعابهم المختلفة سواء الجماعية أو الفردية.وتحدث العنجري عن المشكلات الاخرى والعديدة التي تواجه الحركة الرياضية وفي مقدمها كرة القدم، التي تعاني تدني مستوى الحوافز وقلة عدد الاستادات المجهزة بالاساليب والامكانات المتعارف عليها دوليا، مشيرا الى ان استاد جابر الرياضي هو خطوة جيدة لبداية مشوار طويل لمزيد من المنشآت المتطورة بمواصفات عالمية.وشدد العنجري على ان قرارات وزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بشأن الرياضة تثير العديد من التساؤلات عما قام به لتجاوز ازمة الحكومة مع «الفيفا» ويكشف عن تخبط حكومي واضح في معالجة تلك الازمة، فالمتابع لما يجري حاليا وخاصة قرار دعوة الاندية الرياضية الى عقد جمعية عمومية لتشكيل مجلس ادارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم وانهاء عمل اللجنة الثلاثية للاتحاد وانتخاب مجلس جديد، يؤكد ان كرة القدم اصبحت على مسافة قريبة جدا من اعادة سيناريو ايقاف النشاط المحتوم الذي يهدد به الاتحاد الدولي ويرفعه كبطاقة حمراء في وجه كل من يحاول الخروج عن انظمته وقوانينه.ودعا العنجري الى ضرورة التدخل السريع مع اعلى السلطات في الدولة لانقاذ الرياضة الكويتية، وخاصة كرة القدم وتصحيح مسارها لتعيد الى الكويت البسمة والامل في تحقيق الانجازات التي طالما افتخر بها الكويتون منذ بدايات القرن الماضي.كما طالب العنجري بضرورة عقد مؤتمر وطني لمناقشة الاوضاع الرياضية في الكويت بمشاركة خبراء عالميين في كل الالعاب للوقوف على حقيقة تلك الاوضاع وكيفية الوصول الى مراكز اقليمية ودولية متميزة.واشاد في هذا الصدد بالانجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة اليد بالتأهل لاولمبياد بكين 2008، وقال «كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويدركون عظم المسؤولية تجاه وطنهم».وشدد على ضرورة الاهتمام بالبراعم الصغيرة والشابة في سن مبكرة وذلك من خلال بث روح المنافسات وتشجيع النشاطات الرياضية في المدارس، لافتا الى ان النشأة الرياضية الصحيحة من الافضل ان تبدأ في المدارس ومنذ الصغر حتى ننهض بالمستوى الرياضي الكويتي لينافس المستويات العالمية.واعرب في ختام تصريحاته عن امنيته أن تحقق المرأة الكويتية انجازات يفتخر بها ابناء الوطن في كل الالعاب الرياضية لاسيما الالعاب الاولمبية وان تشارك في البطولات الدولية لترفع اسم الكويت عاليا.يذكر أن عبدالرحمن العنجري يخوض الانتخابات في الدائرة الثانية ضمن قائمة التحالف الوطني الديمقراطي في الدائرة، التي تضم كلا من النائب السابق محمد الصقر والنائب السابق علي الراشد ومحمد العبدالجادر.
برلمانيات - انتخابات
العنجري: الرياضة في خطر بشهادة دولية والتدخل الفوري ضرورة لتصحيح مسارها دعا إلى عقد مؤتمر وطني بمشاركة خبراء عالميين لاقتراح الحلول
02-05-2008