وقعت «اتفاقية الجزائر»، في مدينة الجزائر في 13 يونيو 1975، بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، وشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي بحضور الرئيس الجزائري الاسبق هواري بومدين.وتنص الاتفاقية على ترسيم الحدود بين البلدين من خلال تقسيم شط العرب (الممر المائي المؤدي الى الخليج العربي بين العراق وايران)، طبقا لخط الـ«تايلوك» أو القعر، وهو يمثل أعمق نقطة داخل الممر المائي، على أن تقوم ايران من جانبها بوقف دعمها للاكراد الذين كانوا يخوضون معارك مع الجيش العراقي في الشمال انذاك، وأدت الاتفاقية بالفعل الى انتهاء الدعم الإيراني للأكراد، وتسليم الاف من مقاتلي قوات «البشمركة» اسلحتهم الى الحكومة العراقية. ومن المرجح ان تكون الفقرة من الاتفاقية المتعلقة بمسألة الأكراد، هي التي تثير حفيظة القيادات الكردية العراقية لأنها تعيد الى أذهانهم إحدى اكبر الانتكاسات التي واجهتها الحركة الكردية.
وألغى صدام الاتفاقية عام 1980 معلناً الحرب على ايران، وأعاد العمل بها عند غزوه الكويت عام 1990.
دوليات
الأكراد في اتفاقية الجزائر
28-12-2007