خرجت الفرقة الكويتية للفنون الشعبية عن رتابة المسرح المغلق، وراحت تقدم جواً في الهواء الطلق، وما إن انطلقت الفرقة في أول أغنية باستخدام الطارات والطبول حتى تجمهر الناس من الأطفال والكبار، لرؤية فنون الأجداد بروح الشباب، غناءً ورقصاً، مع الفن العاشوري وهو يعني الأغاني التي تقدم في مناسبات الأفراح وزفاف المعرس، والسامري، والسامري النقازي، فن البستة وهو يعتمد على الأغاني الخفيفة التي تجذب الشباب، وفن الدوسري وهو سامري بمعنى أغان حركية ذات ايقاع سريع، ومن الأعمال التي غنتها الفرقة: «أول ما نبدي نصلي على النبي»،
و«نحت أنا لوبره نوح الحمامه... مايطيق الصبره … يامن لقلبٍ ما يطيق الصبره»، و«كوكب نبات»، و«سلام الله»، و«الوادي الخضر». قاد الفرقة الفنان عبدالله معيوف مجلي، وقد صرح لـ «الجريدة» بأن الفرقة قد تأسست في عام 2002 بهدف الحفاظ على الموروث الموسيقي التراثي تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لتقديم مجموعة من الفنون البحرية والبرية وبعض الفنون النسائية للحفاظ عليها من الاندثار. ويبلغ عدد أعضائها من 40 - 45 عضواً، وهم من الصف الثاني أي الشباب للفرقة الأم «معيوف مجلي»، وشاركت في العديد من الأسابيع الثقافية في تونس والهند واسبانيا وكوريا.
توابل - مسك و عنبر
الفرقة الكويتية للفنون قدمت الموروث الشعبي في المسرح المفتوح
14-07-2007
في مسرح سوق شرق المفتوح بجانب مرسى اليخوت، كان الجمهور على موعد مع التراث الشعبي من خلال مهرجان «صيفي ثقافي 2»، الذي أبدعت فيه الفرقة الكويتية للفنون الشعبية في تقديم مجموعة من الفنون القديمة مثل العاشوري والسامري والسامري النقازي.