أشاد النائب جمال الكندري بالمجهود الكبير الذي يقوم به مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد الشيخ أحمد الخليفة ورجاله في التصدي للحرب الشرسة الموجهة ضد أبناء الشعب الكويتي من قبل عصابات تجار المخدرات، مشيراً إلى أن انجاز الإدارة خلال الفترة السابقة، بإحباط أكثر من محاولة لتهريب المخدرات عبر الجمارك والمنافذ ومن خلال اصطياد أكثر من تاجر، ووقوعه في قبضة رجال المكافحة، يدل دلالة واضحة على عمق الجهد الذي يبذله هؤلاء.

وطالب الكندري مدير عام مكافحة المخدرات العميد الخليفة بالاستمرار على هذا النهج هو ورجاله في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وبقية الأجهزة المعنية، بمكافحة المخدرات مثل الجمارك والمنافذ وإدارة البحث، والتحري إلى أن يقتلعوا هذه الآفة الخطيرة المدمرة لأبناء الوطن واستنزاف ثرواته البشرية والمادية، موضحا أن هذا الدور الذي قام به العميد الخليفة لا ينساه أبناء الوطن له وأنه كلما قرأنا أو سمعنا عن وقوع مثل هؤلاء الفجار والخونة في قبضة رجاله زادت سعادتنا وشعرنا بالأمان، وأن الوطن له رجال يحمونه في الداخل، مثلما له من يحمونه في الخارج، وأن هذا الخطر الداخلي لا يقل خطورة عن خطر الأعداء بالخارج.

Ad

وأعرب عن سعادته للشفافية التي يتمتع بها رجال الداخلية مما يساعد في معرفة الداء حتى نتمكن من وصف وتحديد الدواء، وأن وهذا الأسلوب يتبعه هؤلاء في مطاردة تجار المخدرات، وجعلها حربا لن تنطفأ نارها ولن يهدأ غبارها إلا بسجن هؤلاء المخربين، سواء كانوا من الوافدين أو المواطنين، والضرب على أيديهم بيد من حديد؛ ذلك لأن أبناء الكويت ومنطقة الخليج مستهدفون من قبل هؤلاء الشياطين بسبب الأوضاع الاقتصادية وارتفاع مستوى الدخل مما جعل الدولة ممثلة في وزارة الداخلية إلى الإسراع بإنشاء إدارة خاصة لمكافحة المخدرات التي ظهر أثرها واضحاً في الفترة الأخيرة بانخفاض المعروض بصورة كبيرة.

ودعا الكندري في نهاية حديثه المجتمع الكويتي كافة بجميع مؤسساته الحكومية والأهلية، إلى أن يقوم كل بدوره في ا لتصدي لهذا الخطر والتعاون مع رجال إدارة مكافحة المخدرات حتى نقضي على هذا الداء تماما من ديرتنا.