رداً على القصة المنشورة في «الرفة» بالعدد 179 بتاريخ الجمعة 28 ديسمبر 2007، وردتنا رواية مختلفة عن سبب قطع يد الشيخ الجذعان، وننشرها هنا لتكون متاحة أمام الباحثين في التراث والقصص، لتدقيق الروايات الشفهية وتدعيمها بالمزيد من الأدلة والشواهد.
وكنا قد نقلنا الرواية عن كتاب عبدالله بن رداس «شاعرات من البادية» - الطبعة الثامنة 1423هجرية. بالإشارة الى الموضوع الذي نُشر في جريدتكم الموقرة عن قصة الفارس الأمير زريب بن زريبة، شيخ الجذعان والسياحين من روق من عتيبة، والملقب بـ «رداد البرى»، فإن القصة غير صحيحة والكاتب بن رداس رواها في كتابه «شاعرات من الباديه» بشكل خطأ، لذلك ننوه بالقصة الصحيحة وهي كالآتي: كان احد أبناء قبيلة الجذعان والسياحين، قد شارك في غزوة مع احد أفخاذ الروقة من قبيلة عتيبة، وكسب ذلولاً طيبة، فأراد شيخ القبيلة الذي غزا معها هذا الجذع ان يأخذ الذلول منه، فرفض ان يعطيه اياها.... فزبنها ببيت الشيخ زريب بن زريبة خشية ان تؤخذ منه، فعقلوها بالحديد امام بيت الشيخ زريب. وفي الليل، أتى رجل من فخذ الشيخ الذي يريد الذلول ليسرقها، وعندما فك قيدها استيقظ الشيخ زريب ولحق بالسارق، ولم يكن الشيخ زريب يحمل بيده أي شيء، وهرب السارق الذي كان يعقب السيف من خلفه لحماية ظهره من خلاف، فعندما مد الشيخ يده ليمسك بالسارق، فإذا بالأخير يلوح فأصاب يد الشيخ وقطعها.... وفي الصباح، قام الجذعان والسياحين بالاقتصاص، فقتلوا اثنين من رجال قبيلة السارق سددا بيد الشيخ زريب، فلجأت قبيلة السارق الى القاضي، فحكم لهم بأن واحدا تدفع ديته والثاني سدد، وبدل يد الشيخ زريب بن زريبة (رداد البرى)، وقام بتركيب يد صناعية ليمسك بها عنان الجياد... وشكراً بدر ناصر بن زريبة
توابل - الرواق
بن زريبة رداد البرى
04-01-2008