يحرص الصائمون على ممارسة هواياتهم ونشاطاتهم في شهر رمضان المبارك لتمضيةً الوقت والسلوى في الصوم. ذلك أن ممارسة تلك الهوايات تخفف من وطأة الشعور بالجوع والعطش. بعضهم يمارس هوايته المحببة بعد الإفطار وكثر قبل موعد المغرب بلحظات. إلتقت «الجريدة» مجموعة من الصائمين وسألتهم حول هواياتهم المفضلة ومتى يمارسونها في رمضان.

Ad

عبدا لله شعيب (موظف، 32 عاماً):

أمارس في رمضان نشاطاتي المحببة. بعد عودتي من العمل أقرأ الصحف اليومية بصحبة الأهل ثم أبدّل ملابسي استعدادا للخروج بصحبة أبنائي. نمارس رياضة المشي على شاطئ البحر ونلعب أحياناً كرة القدم مع أبناء المنطقة في الملعب القريب من المنزل. تهون على الصائم ممارسة الهوايات قبل موعد الإفطار فتخفف شعوره بالتعب وتجعل الصوم عادة صحية للبدن عوضاً عن النوم نهاراً ما يؤدي إلى الخمول والكسل.

نواف مبارك (طالب، 22 عاماً):

أفضل ممارسة هوايتي قبل الفطور لملء وقت الفراغ القاتل قبل موعد الإفطار. بمجرد عودتي من الكلية أجلس لساعتين في المنزل أتابع خلالهما برامج التلفزيون ثم أقصد النادي الصحي لممارسة هوايتي المفضلة، رياضة البودي بيلدنغ، لساعة ونصف ساعة. ثم أعود إلى المنزل لحمام دافئ وأبدأ بقراءة القرآن حتى يحين موعد أذان المغرب. أشغل بالرياضة أوقات الفراغ وأكسب صحة للجسم. « الحركة بركة» لذا أفضل التعبد وممارسة هواياتي بدلاً من النوم.

عذاري عبد الله (موظفة، 28 عاماً):

يشعر الصائم في شهر رمضان بأن الساعات تمر ببطء خلافاً لباقي الأشهر, لذا يجد متعة في التنزه أو ممارسة الرياضة قبل الإفطار. تخفف ممارسة الصائم لهوايته من الشعور بالجوع والعطش أو حتى التفكير في الطعام نظراً إلى انشغاله بممارسة تلك الهواية. أمارس رياضة المشي يومياً قبل الإفطار. إنها صحية ومسلية في الوقت نفسه.

عائشة أحمد (ربة منزل، 38 عاماً):

هوايتي المفضلة هي التسوق.أجد رغبة كبيرة في رمضان نهاراً في ممارسة هذه الهواية. أذهب إلى الجمعيات التعاونية وسوق السمك وسوق المباركية لتمضيةً الوقت وكي لا أشعر بساعات الصوم المتعبة. ولله الحمد تمر الساعات ولا أحسّ بمشقة الصوم. لو كنت من النوع الذي يفضل الجلوس في المنزل أثناء الصوم على ممارسة هواياته لكان الأمر مختلفاً إذ لن أجد متعة في صومي.

خالد وليد (موظف، 26 عاماً):

أفضل التنزه في سيارتي قبل موعد الإفطار. اعتدت على ذلك في كل عام. كلما قرب موعد الإفطار يشعر الصائم بأن الساعات تمر ببطء، لذا يخفف الخروج والتنزه من الشعور بالانتظار. الكثير من أقراني يتنزهون قبل موعد الإفطار وتلك عادة محببة لدى الشباب الكويتيين.

عمر عبد الكريم (موظف، 33 عاماً):

أفضل في رمضان نهاراً البقاء في المنزل بدلاً من التنزه. أجد في التعبّد وقراءة القرآن راحة ومتعة, كما أن متابعة البرامج الدينية والمسلسلات التاريخية تضيف جواً روحانياً على هذا الشهر الكريم, ناهيك بالجلوس مع الأبناء واصطحابهم إلى المسجد لأداء الصلاة. كل هذه الأمور اعتدنا عليها أنا وعائلتي في رمضان من كل عام.

ناصر محمد (موظف، 38 عاماً):

أنا من عشاق صيد السمك. في رمضان وتحديداً قبل موعد الإفطار بساعتين, أرافق الأولاد لصيد السمك بواسطة الصنارة. يلقى أبنائي متعة في صيد السمك فممارسة هوايتهم المفضلة كفيلة بجعلهم فرحين غير آبهين بمشقة الصوم وتعبه.

أم عبد الله (ربة منزل، 45 عاماً):

لا وقت لديّ لممارسة أي هواية. يحول انشغالي بإعداد وجبة الفطور دون قدرتي على الخروج أو التنزه قبل الإفطار. أشتريت العام الفائت جهاز تلفزيون للمطبخ كي أتابع المسلسلات والبرامج الرمضانية وتحديداً برامج الطبخ المفيدة. أحرص كذلك على التعبد وقراءة القرآن يومياً في نهار رمضان, لذا أفضل ممارسة هواياتي بعد الإفطار نظراً ضيق الوقت.

عالية الشمري (طالبة، 20 عاماً):

أعشق المسلسلات الرمضانية الخليجية إلى حدّ الإدمان. لا أجد ضرورة في ممارسة الهوايات خلال الصوم من أجل تسلية الصائم فالقنوات الفضائية غنية بالمسلسلات والبرامج الرمضانية الشائقة التي تضفي جواً رمضانياً مميزاً اعتدنا عليه منذ الصغر. أفضل الجلوس في المنزل بدلاً من الخروج لممارسة هوايةً معينة.

نورة الخالدي (طالبة، 17 عاماً):

أفضل أداء فروضي والمذاكرة ومساعدة الوالدة في المطبخ بدلاً من الخروج لممارسة هوايتي. لأن هوايتي عمل « الكوشيه»، أفضل ممارستها بعد الإفطار بسبب ضيق الوقت.