واصل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) البريطاني ماكس موزلي دفاعه عن الفضيحة الجنسية التي تعرض لها أخيراً، باعتبارها جزءا من حياته الخاصة، ولا يرى داعيا أن تدفعه إلى الاستقالة من منصبه.

وقال موزلي في مقابلة نشرتها صحيفة «ذا صنداي تايمز» البريطانية، إن ميوله الجنسية مهما كانت غريبة تبقى شأنا خاصا لا يضر بأحد، معربا عن عزمه الاستمرار في منصبه رغم الانتقادات.

Ad

وكانت صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» البريطانية قد فجرت فضيحة موزلي في عددها الصادر في 30 مارس الماضي، حين نشرت صورا تظهره يمارس الجنس بطرق منحرفة مع خمس عاهرات، قبل أن تنشر الشريط المصور للواقعة على موقعها الإلكتروني.

وانتقد موزلي تعامل الصحف البريطانية مع خصوصيات المواطنين، موضحا أن ما قام به قد يحظى بقبول واسع بين البالغين، حيث أكد أنه يتلقى رسائل تأييد وتضامن معه، نافيا أن يكون قد استخدم رموزا نازية خلال المشاهد الجنسية المتسربة عبر الصحيفة.

وكان بعض الفرق المنافسة في سباقات سيارات فورمولا 1، وعلى رأسها فريقا مكلارين ­مرسيدس وبي.إم.دبليو ساوبر، قد طالب بضرورة استقالة موزلي من منصبه حفاظا على سمعة الرياضة.

وتولى موزلي (68 عاما) نجل السياسي البريطاني الفاشي سير أوسوالد موزلي رئاسة «فيا» عام 1986، وسيجرى تحديد مستقبله خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد في العاصمة الفرنسية باريس في الثالث من يونيو المقبل.

(د ب أ­ - إفي)