ألقى رئيس مجلس إدارة النادي عامر التميمي كلمة لمناسبة هذه التظاهرة، متمنياً أن تصبح مهرجاناً، فتكون ذات منافع إضافية وتحفّز العمل السينمائي في الكويت ومنطقة الخليج. تلاه مدير عام شركة السينما هشام الغانم معلناً انها الشرارة الأولى نحو مهرجان أكبر ومشيراً إلى التجارب المتواضعة التي ينقصها الكثير من الإبداع والدعم. وأعلن الغانم عن أول آلة عرض سينمائية رقمية في منطقة الشرق الأوسط في سينما الشعب في الكويت، فضلاً عن افتتاح 12 صالة عرض في الأفينيوز في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. عرض في اليوم الأول 15 فيلماً، وتلت العروض مناقشة مع المخرجين السينمائيين عامر الزهير وحبيب حسين اللذين أطلقا جملة من الانتقادات والملاحظات، إلى بعض الاطراءات حول الأفلام.
قال الزهير في لمحة سريعة عن فيلم «الصيد الجائر» أن فيه جهداً في الرسوم المتحركة، ويقدم رسالة ضد التلوث البيئي، أما فيلم «المطاردة» ففيه مشكلة في الخط الوهمي، ويطرح «أخت الأعمى» فكرة انسانية جميلة حول مساعدة الأخت شقيقها الأعمى، وفي «كويتنا» جهد كبير لناحية التحريك والابعاد الثلاثية، وفي «الجوكر» تنويع في احجام اللقطات وتشكيلات الاضاءة ولقطة الدهس المذهلة، و«الشمسية» فيلم ضد الحرب والتلوث والتعصب، وفي «رقص على نغم الرصاص» يبدو المخرج متأثراً باسلوب المسلسلات، و«أنس لطفي» فيلم انساني، و«المشروعات السياحية» فيلم دعائي تتماشى فيه الموسيقى مع المونتاج، و«الكرسي» عن سبب تكلم احد الابناء بالانكليزية، و«بول» فيلم استعراضي للاعب بلياردو، و«كويت المستقبل» دموي عنيف فيه اهتمام بالماكياج ومزيج من الكوميديا والتراجيديا والأكشن، و«صابر» قصة انسانية حول فقير إنما ذو أناقة. إلى حبيب حسين الذي قال إن الفن السينمائي يشمل كل الفنون وأن على المشاركين في هذه التظاهرة أن ينتجوا ويتعلموا من أخطائهم، مستغرباً توجه الجميع في الإخراج السينمائي والانصراف عن العناصر الفنية الأخرى، مشيراً إلى أهمية الفكرة والسيناريو وترجمتها إلى صور. وعلق على فيلم «رقص على نغم الرصاص» معتبراً أن المخرج دخل مجالاً صعباً ومكلفاً إنتاجياً وهو الفيلم الرمزي. في اليوم الأول عرض للمخرج مشاري العروج «الصيد الجائر»، ولداود الشعيل أفلام «المطاردة»، و«قصة جندي» و«أخت الاعمى»، ولنواف بوعركي «كويتنا» و«تنزيلات»، ولزجراح البوشي واحمد حمادة «الشمسية»، ولمنصور حسين المنصور «رقص على نغم الرصاص»، ولأبرار الصايغ وآلاء المحيني «أنس لطفي»، ولفيصل الدويسان: «المدينة الترفيهية» و الكرسي، و«بول» ولمشعل الحليل وجاسم النوفلي ومهدي مردشتي «غراوند زيرو»، ولفارس المعصب «نايت فلايت»، وأخيراً لبدر العوضي «صابر على البحر».
توابل - مزاج
إنطلاق مهرجان الأفلام القصيرة للهواة التميمي: أتمنى أن تتحوّل التظاهرة إلى مهرجان كبير
05-07-2007