«الكهرباء» و «البلدية» تقفان موقف المتفرج أمام تجاوزات بعض أصحاب المنازل المخالفة في جليب الشيوخ، الذين بنوا أدواراً إضافية من دون ترخيص، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي في الأيام الماضية.

Ad

بين وزارة الكهرباء والماء وبلدية الكويت ضاعت حقوق أهالي منطقة جليب الشيوخ وتحديدا سكان قطعة 4، الذين وجدوا أنفسهم ومن دون مقدمات عالقين بين هاتين الجهتين بسبب انقطاع التيار الكهربائي طوال الأسبوعين الماضيين ساعات طويلة وصلت في بعض الأحيان إلى أكثر من 18 ساعة يوميا في هذا الجو الحار، والغريب في الأمر أن البلدية ووزارة الكهرباء كل منهما يلقي اللوم على الآخر في هذه المشكلة التي زادت بشكل لافت في الآونة الأخيرة، وكشفت مصادر مطلعة لـ«الجريدة» أن المخالفات الصريحة في بناء بعض الوحدات السكنية التي تشهدها المنطقة في الوقت الحالي هي السبب الرئيسي في معاناة الأهالي التي مازالت بانتظار الحل الجذري، موضحة أن بعض أصحاب هذه المنازل المخالفة عمدوا إلى بناء أدوار إضافية على البناء القديم، وبالتالي زاد عدد الغرف بهدف زيادة الايرادات المالية للمنازل المؤجرة على بعض الجاليات، الأمر الذي أدى إلى الزيادة الكبيرة في استهلاك التيار الكهربائي.

وأفادت المصادر بأن أهالي المنطقة طالبوا أصحاب المنازل بضرورة إنهاء الإشكال مع بلدية الكويت والحصول على تراخيص، من أجل الموافقة على إجراء التمديدات الكهربائية الجديدة للأدوار الاضافية التي تم بناؤها حسب القانون، مؤكدة أن المفاجأة تكمن في أن المخالفين في البناء اعترفوا بأنهم لايستطيعون الحصول على هذه الموافقة ولن توافق لهم جهات الاختصاص على بناء أدوار جديدة على بناء قديم قد يعرّض حياة الناس للخطر، ومع تبادل الاتهامات بين وزارة الكهرباء وبلدية الكويت طوال الأسابيع الماضية يبقى التساؤل المطروح «مَن المسؤول عن استمرار معاناة السكان من انقطاع الكهرباء حتى يومنا هذا، خصوصا ونحن على أبواب شهر رمضان الكريم»؟!