رعت شركة جوتن المنتدى الخليجي الثالث للتنمية وإدارة المشاريع المستدامة، والذي استضافته الكويت بلاتينيا. وشارك في المؤتمر نائب رئيس جوتن العالمية للاستدامة، سفين ستولبستاد، وحازت جائزة التميز والاستدامة الخليجية.

وقالت الشركة، في بيان صحافي، إنه «من أجل حماية الأشخاص والبيئة والممتلكات، تؤمن (جوتن) بأن الأصباغ والحماية عنصر حيوي لمستقبل مستدام، حيث لم تعد الاستدامة مجرَّد اتجاه فقط، بل أصبحت ضرورة حتمية لمستقبلنا، ومع تحوُّل الصناعات نحو الحلول الصديقة للبيئة، تقف دهانات جوتن في طليعة هذه التحولات، ومن خلال برنامجها المبتكر- جرين ستبس، وعروضها للمنتجات المستدامة».

وأشارت أنها تعيد تعريف كيفية مساهمة صناعة الأصباغ في تحقيق وخلق مستقبل أكثر استدامة، فهي جوهر كل ما تقوم به «جوتن» بشكل صحيح، بدءاً من الحصول على المواد الخام والتصنيع والتوزيع، حتى طبقة الطلاء النهائية التي يتم تطبيقها.

Ad

وذكرت أن حماية الممتلكات من قوى الطبيعة ومرور الزمن أمر مهم جداً للحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان طول عُمرها للأجيال القادمة، لاسيما أن كل الأصول تحتاج إلى الحماية، وهو ما تقوم به «جوتن» على أفضل وجه، بدءاً من المنزل والأجهزة المنزلية، حتى المباني الأيقونية الشهيرة، والبنية التحتية العالمية، والمنشآت النفطية والغازية البحرية، والمصافي والشحن النظيف، حيث توفر «جوتن» الحماية الموثوقة لجميع هذه الأصول.

وأوضحت الشركة أنه «منذ عام 2020 ركز برنامج جرين ستيبس من (جوتن) على إطار عمل لتحسين الأثر البيئي«، لافتة إلى أن»الهدف هو تطوير منتجات وحلول مستدامة، وتقليل الأثر البيئي لعملياتنا الإنتاجية، ودعم عملائنا في الامتثال للتنظيمات الجديدة وتحقيق أهدافهم في الاستدامة».

وقالت إنه من خلال الاستثمار في البحث والتطوير، نجحت «جوتن» في قيادة الطريق في الابتكار، ما يتيح للمواطنين والعملاء اعتماد مواد طلاء عالية الجودة ودائمة ومسؤولة بيئياً، حيث تدعم أصباغ جوتن البيئية مبادرات المباني الخضراء في جميع أنحاء العالم، وتسهم منتجاتها في الحصول على شهادات، مثل «الريادة في الطاقة وتصميم البيئة»، حيث يمكنها مساعدة المشاريع في تأمين ما يصل إلى 20 في المئة من النقاط المطلوبة، وهو ما يجعل جوتن الخيار المفضل للمهندسين المعماريين والمطورين الذين يبحثون عن حلول بناء مستدامة.

وأظهرت «جوتن» التزاماً قوياً بالاستدامة، وتوفير الطاقة، من خلال الاستثمار في الطاقة الشمسية عبر عملياتها العالمية. من خلال تركيب الألواح الشمسية في دول، مثل: عمان، وفيتنام، وتايلند، وإندونيسيا، والإمارات، والمملكة المتحدة، لم تقلل «جوتن» من تأثيرها البيئي فحسب، بل وضعت أيضاً معياراً للممارسات المستدامة في صناعة الأصباغ والطلاءات، ولتعزيز المبادرات البيئية والاجتماعية والحكومية بتقنية تحويل الهواء إلى الماء، قامت «جوتن- الإمارات» بتطبيق تقنية الهواء إلى الماء لتعزيز جهودها في الاستدامة، ما يدل على التزامها بإدارة الموارد المبتكرة.

تهدف «جوتن» إلى توسيع هذه الجهود، حيث ستقوم باستبدال 78.000 موزع مياه بلاستيكي عبر مكاتبها وعملياتها مع مرور الوقت. لا يسرع ذلك تقدم «جوتن» نحو تحقيق أهدافها في الحفاظ على المياه فحسب، بل يقضي أيضاً على الحاجة للبلاستيك في الشركة، ما يسهم بشكل أكبر في تقليص النفايات.