قال تقرير لشركة «الوطني للثروات» إن البنية التحتية التقليدية والرقمية تؤدي دوراً متكاملاً وحيوياً في تعزيز الاقتصادات الحديثة، إذ يشكِّل كلاهما حجر زاوية لضمان كفاءة العمليات اليومية وسلاستها.
في التفاصيل، تشمل البنية التحتية التقليدية عناصر أساسية، مثل: الطرق، والجسور، وشبكات الطاقة، وإمدادات المياه، التي توفر الاتصال المادي والموارد الحيوية للحياة اليومية.
في المقابل، ترتكز البنية التحتية الرقمية على التقنيات المتطورة، مثل: مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والحوسبة الطرفية، والشبكات الحديثة، التي تمكن من تدفق المعلومات بسلاسة، مما يعزز الابتكار، ويدعم الخدمات الرقمية المتنامية.
وتوفر البنية التحتية الرقمية، التي تجمع بين الأجهزة المادية وتقنيات البرمجيات المتطورة، الأساس لتقديم الخدمات والتطبيقات الرقمية بكفاءة. ويكمن هدفها الأساسي في تسهيل تبادل البيانات بانسيابية، مما يعزز استخدامها واستهلاكها لدعم العمليات الرقمية والابتكارات التكنولوجية.
وتُعد البنية التحتية الرقمية عاملاً حيوياً لدفع عجلة التحول الرقمي، إذ تشكل الركيزة الأساسية لتبني التقنيات المتقدمة، ودمجها في مختلف القطاعات. ومن خلال تسهيل تدفق البيانات بسلاسة، تساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتعزز القابلية للتوسع، وهما عنصران جوهريان للتكيف مع متغيرات السوق المتسارعة ودعم النمو المستدام.
الثورة الرقمية تعيد تشكيل الاستثمار في البنية التحتية
أدرك المستثمرون الأهمية المتزايدة لفئة أصول البنية التحتية الرقمية، لما تتميز به من خصائص شبيهة بالمرافق العامة، مستفيدين من قدرتها على تحقيق تدفقات نقدية قوية ومستقرة ترتبط بطبيعتها الأساسية، والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية. وتتميز هذه الأصول بقدرتها على التحوط ضد التضخم، مع توفير التنويع، بفضل ارتباطها المنخفض بالأسواق العامة، مما يجعلها عنصراً قيماً في المحفظة الاستثمارية المتوازنة، التي تسعى إلى تحقيق عوائد مثلى مع الحد من المخاطر.
وأكدت جائحة «كوفيد 19» مرونة هذه الفئة من الأصول، مما أبرز دورها الحيوي وأهميتها كركيزة أساسية في المحفظة الاستثمارية المتنوعة، خصوصاً وسط تقلبات الأسواق.
وساهمت هذه المرونة في تعزيز البنية التحتية الرقمية كخيار مثالي للمستثمرين الذين يبحثون عن نمو مستقر ومستدام على المدى الطويل. وشهد الاستثمار في البنية التحتية الرقمية نمواً كبيراً، لاسيما ضمن قطاع البنية التحتية الخاصة، مدفوعاً بالتغيُّرات الاقتصادية المتسارعة والتحولات الجوهرية نحو التحول الرقمي، إلى جانب الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويستفيد المستثمرون من هذه الثورة الرقمية المستمرة لتعزيز مواقعهم، وتحقيق عوائد قوية ومستدامة على المدى الطويل.
وتُعد البنية التحتية الرقمية اليوم فئة أصول مرنة ذات آفاق مستقبلية واعدة، إذ تؤدي دوراً محورياً في دعم التحول الرقمي العالمي، وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وشكَّلت جائحة «كوفيد 19» نقطة تحوُّل جوهرية في تسريع الاعتماد على العمل عن بُعد، والتجارة الإلكترونية، وبث الفيديوهات المباشرة، مما أظهر الأهمية المتزايدة للبنية التحتية الرقمية كركيزة أساسية في دعم هذه التحولات.
وسلَّط هذا التزايد الذي شهده الطلب الضوء على الخصائص الفريدة للبنية التحتية الرقمية، مثل مقاومتها للتقلبات الدورية، وقدرتها على التحوط ضد التضخم، مما جعلها وجهة استثمارية جذابة. وفي هذا السياق، شهد عام 2023 جمع تمويلات قياسية في قطاع البنية التحتية الرقمية قدرها 63.4 مليار دولار، مع تخصيص 3.5 مليارات دولار، منها لمصلحة أدوات استثمارية متخصصة في هذا المجال سريع النمو.
مخاطر وعائدات استثمارات البنية التحتية الرقمية
تتشابه المخاطر وعائدات الاستثمار في مجال البنية التحتية الرقمية مع تلك المتعلقة بالبنية التحتية التقليدية، ويمتد هذا التشابه من الاستثمارات الأساسية «التي تتميز بمخاطر منخفضة وعوائد مستقرة» إلى استثمارات القيمة المضافة «التي تقدِّم فرصاً عالية المخاطر وعوائد مرتفعة». وتعتمد مستويات المخاطر والعائدات في هذا المجال على عوامل عدة، منها: نوعية الأصول، واستراتيجية الاستثمار، وسرعة التقدم التكنولوجي.
ويمنح هذا النطاق الواسع المستثمرين مرونة في اختيار الأصول والاستراتيجيات التي تتناسب مع أهدافهم الاستثمارية وقدرتهم على تحمُّل المخاطر، إذ توفر العقود الطويلة استقراراً وتدفقات نقدية قابلة للتنبؤ، لكنها تحمل في ذات الوقت بعض المساوئ. ولموازنة المخاطر والعائدات في هذا المجال سريع التطور، يواجه المستثمرون تحديات متعددة، مثل: التقادم التكنولوجي، وتهديدات الأمن السيبراني، والتغيرات التنظيمية، والتحولات السريعة التي تطرأ على الأسواق.
التحديات والاعتبارات الرئيسية
مع تزايد ترابط الأجهزة والأنظمة، يصبح ضمان تدابير قوية للأمن السيبراني وحماية خصوصية المستخدم أمراً بالغ الأهمية، إذ يجب أن تتمتع البنية التحتية الرقمية بالقدرة على التوسع والمرونة لمواكبة اتجاهات التكنولوجيا المتطورة، مما يساعد على تجنب التقادم والتحديثات المستمرة والاستثمارات المكلفة في الأجهزة. إضافة إلى ذلك، تستهلك بعض أنواع البنية التحتية الرقمية كميات كبيرة من الطاقة، مما يجعل التوازن بين الطلب المرتفع على الطاقة والممارسات المستدامة أمراً صعباً ومكلفاً.
على الرغم من أن البنية التحتية الرقمية أصبحت فئة أصول راسخة، فإنها لا تزال في مرحلة مبكرة نسبياً من التطور، مقارنة بقطاعات البنية التحتية التقليدية، مثل: النقل أو المرافق العامة، الأمر الذي يعني أنه رغم الإمكانات الهائلة لنمو هذا القطاع، فإنه يحمل أيضاً أوجهاً عديدة من عدم اليقين والمخاطر المرتبطة بالأسواق الناشئة.
وتواصل وتيرة التقدم التكنولوجي السريع، والطلب المتزايد على البيانات، ونمو التقنيات الناشئة مثل الجيل الخامس (5G)، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، تشكيل وتوسيع قطاع البنية التحتية الرقمية. ولا تقتصر هذه التقنيات على دفع وتعزيز الطلب فقط، بل توفر أيضاً فرصاً استثمارية جديدة.
ومع تزايد الطلب على البنية التحتية الرقمية، ستتفاقم الضغوط لتحقيق استدامة هذه الفئة من الأصول، إذ تستهلك معظمها كميات كبيرة من الطاقة، مما يؤثر على الاستدامة البيئية.
وسيعتمد مستقبل البنية التحتية الرقمية بشكل كبير على تبني ممارسات مستدامة، مع التركيز على كفاءة الطاقة والتقنيات الذكية التي تهدف إلى الحد من التأثير البيئي ودعم النمو المستدام على المدى الطويل. ويشمل ذلك ابتكارات، مثل: التبريد السائل لمراكز البيانات، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين استهلاك الطاقة، وتطوير مواد البناء المستدامة والصديقة للبيئة.
وتواصل البنية التحتية الرقمية تطورها ونموها السريع، مما يفتح أمامها فرصاً هائلة وتحديات كبيرة في المستقبل.
• الاستثمار الخاص في البنية التحتية الرقمية آخذ في الازدياد: شهد قطاع البنية التحتية الخاص نمواً ملحوظاً في الاستثمارات الموجهة إلى البنية التحتية الرقمية.
• توفر البنية التحتية الرقمية عوائد مالية جيدة: توفر البنية التحتية الرقمية تدفقات نقدية قوية ومستقرة، تساهم في التحوط ضد التضخم، وتوفر التنويع، بفضل ارتباطها المنخفض بالأسواق العامة.
• المرونة من السمات الرئيسية للبنية التحتية الرقمية: تساهم البنية التحتية الرقمية في ضمان الاستقرار، إذ تساعد على تقليل آثار الاضطرابات، خصوصاً في أوقات الأزمات العالمية مثل تفشي الأوبئة.
• الاستدامة من أبرز الأمور المهمة لمستقبل القطاع: يرتبط مستقبل البنية التحتية الرقمية بتبني ممارسات مستدامة تهدف إلى الحد من التأثير البيئي ودعم النمو طويل الأمد.
في التفاصيل، تشمل البنية التحتية التقليدية عناصر أساسية، مثل: الطرق، والجسور، وشبكات الطاقة، وإمدادات المياه، التي توفر الاتصال المادي والموارد الحيوية للحياة اليومية.
في المقابل، ترتكز البنية التحتية الرقمية على التقنيات المتطورة، مثل: مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والحوسبة الطرفية، والشبكات الحديثة، التي تمكن من تدفق المعلومات بسلاسة، مما يعزز الابتكار، ويدعم الخدمات الرقمية المتنامية.
وتوفر البنية التحتية الرقمية، التي تجمع بين الأجهزة المادية وتقنيات البرمجيات المتطورة، الأساس لتقديم الخدمات والتطبيقات الرقمية بكفاءة. ويكمن هدفها الأساسي في تسهيل تبادل البيانات بانسيابية، مما يعزز استخدامها واستهلاكها لدعم العمليات الرقمية والابتكارات التكنولوجية.
وتُعد البنية التحتية الرقمية عاملاً حيوياً لدفع عجلة التحول الرقمي، إذ تشكل الركيزة الأساسية لتبني التقنيات المتقدمة، ودمجها في مختلف القطاعات. ومن خلال تسهيل تدفق البيانات بسلاسة، تساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتعزز القابلية للتوسع، وهما عنصران جوهريان للتكيف مع متغيرات السوق المتسارعة ودعم النمو المستدام.
الثورة الرقمية تعيد تشكيل الاستثمار في البنية التحتية
أدرك المستثمرون الأهمية المتزايدة لفئة أصول البنية التحتية الرقمية، لما تتميز به من خصائص شبيهة بالمرافق العامة، مستفيدين من قدرتها على تحقيق تدفقات نقدية قوية ومستقرة ترتبط بطبيعتها الأساسية، والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية. وتتميز هذه الأصول بقدرتها على التحوط ضد التضخم، مع توفير التنويع، بفضل ارتباطها المنخفض بالأسواق العامة، مما يجعلها عنصراً قيماً في المحفظة الاستثمارية المتوازنة، التي تسعى إلى تحقيق عوائد مثلى مع الحد من المخاطر.
وأكدت جائحة «كوفيد 19» مرونة هذه الفئة من الأصول، مما أبرز دورها الحيوي وأهميتها كركيزة أساسية في المحفظة الاستثمارية المتنوعة، خصوصاً وسط تقلبات الأسواق.
وساهمت هذه المرونة في تعزيز البنية التحتية الرقمية كخيار مثالي للمستثمرين الذين يبحثون عن نمو مستقر ومستدام على المدى الطويل.
المصدر: شركة الأبحاث pitchBook - الموقع الجغرافي: عالمي - كما في 31 ديسمبر 2023
ويستفيد المستثمرون من هذه الثورة الرقمية المستمرة لتعزيز مواقعهم، وتحقيق عوائد قوية ومستدامة على المدى الطويل.
وتُعد البنية التحتية الرقمية اليوم فئة أصول مرنة ذات آفاق مستقبلية واعدة، إذ تؤدي دوراً محورياً في دعم التحول الرقمي العالمي، وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وشكَّلت جائحة «كوفيد 19» نقطة تحوُّل جوهرية في تسريع الاعتماد على العمل عن بُعد، والتجارة الإلكترونية، وبث الفيديوهات المباشرة، مما أظهر الأهمية المتزايدة للبنية التحتية الرقمية كركيزة أساسية في دعم هذه التحولات.
وسلَّط هذا التزايد الذي شهده الطلب الضوء على الخصائص الفريدة للبنية التحتية الرقمية، مثل مقاومتها للتقلبات الدورية، وقدرتها على التحوط ضد التضخم، مما جعلها وجهة استثمارية جذابة. وفي هذا السياق، شهد عام 2023 جمع تمويلات قياسية في قطاع البنية التحتية الرقمية قدرها 63.4 مليار دولار، مع تخصيص 3.5 مليارات دولار، منها لمصلحة أدوات استثمارية متخصصة في هذا المجال سريع النمو.
مخاطر وعائدات استثمارات البنية التحتية الرقمية
تتشابه المخاطر وعائدات الاستثمار في مجال البنية التحتية الرقمية مع تلك المتعلقة بالبنية التحتية التقليدية، ويمتد هذا التشابه من الاستثمارات الأساسية «التي تتميز بمخاطر منخفضة وعوائد مستقرة» إلى استثمارات القيمة المضافة «التي تقدِّم فرصاً عالية المخاطر وعوائد مرتفعة». وتعتمد مستويات المخاطر والعائدات في هذا المجال على عوامل عدة، منها: نوعية الأصول، واستراتيجية الاستثمار، وسرعة التقدم التكنولوجي.
ويمنح هذا النطاق الواسع المستثمرين مرونة في اختيار الأصول والاستراتيجيات التي تتناسب مع أهدافهم الاستثمارية وقدرتهم على تحمُّل المخاطر، إذ توفر العقود الطويلة استقراراً وتدفقات نقدية قابلة للتنبؤ، لكنها تحمل في ذات الوقت بعض المساوئ. ولموازنة المخاطر والعائدات في هذا المجال سريع التطور، يواجه المستثمرون تحديات متعددة، مثل: التقادم التكنولوجي، وتهديدات الأمن السيبراني، والتغيرات التنظيمية، والتحولات السريعة التي تطرأ على الأسواق.
التحديات والاعتبارات الرئيسية
مع تزايد ترابط الأجهزة والأنظمة، يصبح ضمان تدابير قوية للأمن السيبراني وحماية خصوصية المستخدم أمراً بالغ الأهمية، إذ يجب أن تتمتع البنية التحتية الرقمية بالقدرة على التوسع والمرونة لمواكبة اتجاهات التكنولوجيا المتطورة، مما يساعد على تجنب التقادم والتحديثات المستمرة والاستثمارات المكلفة في الأجهزة. إضافة إلى ذلك، تستهلك بعض أنواع البنية التحتية الرقمية كميات كبيرة من الطاقة، مما يجعل التوازن بين الطلب المرتفع على الطاقة والممارسات المستدامة أمراً صعباً ومكلفاً.
على الرغم من أن البنية التحتية الرقمية أصبحت فئة أصول راسخة، فإنها لا تزال في مرحلة مبكرة نسبياً من التطور، مقارنة بقطاعات البنية التحتية التقليدية، مثل: النقل أو المرافق العامة، الأمر الذي يعني أنه رغم الإمكانات الهائلة لنمو هذا القطاع، فإنه يحمل أيضاً أوجهاً عديدة من عدم اليقين والمخاطر المرتبطة بالأسواق الناشئة.
وتواصل وتيرة التقدم التكنولوجي السريع، والطلب المتزايد على البيانات، ونمو التقنيات الناشئة مثل الجيل الخامس (5G)، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، تشكيل وتوسيع قطاع البنية التحتية الرقمية. ولا تقتصر هذه التقنيات على دفع وتعزيز الطلب فقط، بل توفر أيضاً فرصاً استثمارية جديدة.
ومع تزايد الطلب على البنية التحتية الرقمية، ستتفاقم الضغوط لتحقيق استدامة هذه الفئة من الأصول، إذ تستهلك معظمها كميات كبيرة من الطاقة، مما يؤثر على الاستدامة البيئية.
وسيعتمد مستقبل البنية التحتية الرقمية بشكل كبير على تبني ممارسات مستدامة، مع التركيز على كفاءة الطاقة والتقنيات الذكية التي تهدف إلى الحد من التأثير البيئي ودعم النمو المستدام على المدى الطويل. ويشمل ذلك ابتكارات، مثل: التبريد السائل لمراكز البيانات، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين استهلاك الطاقة، وتطوير مواد البناء المستدامة والصديقة للبيئة.
وتواصل البنية التحتية الرقمية تطورها ونموها السريع، مما يفتح أمامها فرصاً هائلة وتحديات كبيرة في المستقبل.
أبرز نقاط التقرير
• البنية التحتية الرقمية من الركائز الأساسية للعالم المعاصر: تمثل البنية التحتية الرقمية عنصراً محورياً في الاتصال العالمي، والعمليات التجارية، والاستقرار الاقتصادي.• الاستثمار الخاص في البنية التحتية الرقمية آخذ في الازدياد: شهد قطاع البنية التحتية الخاص نمواً ملحوظاً في الاستثمارات الموجهة إلى البنية التحتية الرقمية.
• توفر البنية التحتية الرقمية عوائد مالية جيدة: توفر البنية التحتية الرقمية تدفقات نقدية قوية ومستقرة، تساهم في التحوط ضد التضخم، وتوفر التنويع، بفضل ارتباطها المنخفض بالأسواق العامة.
• المرونة من السمات الرئيسية للبنية التحتية الرقمية: تساهم البنية التحتية الرقمية في ضمان الاستقرار، إذ تساعد على تقليل آثار الاضطرابات، خصوصاً في أوقات الأزمات العالمية مثل تفشي الأوبئة.
• الاستدامة من أبرز الأمور المهمة لمستقبل القطاع: يرتبط مستقبل البنية التحتية الرقمية بتبني ممارسات مستدامة تهدف إلى الحد من التأثير البيئي ودعم النمو طويل الأمد.