أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس أن «لا يقين» حول مصير الرهينتين الفرنسيين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة عوفر كالديرون وأوهاد ياحالومي.

وقال بارو متحدثاً لإذاعة إر تي إل «مضت أشهر طويلة من غير أن تردنا أنباء عنهما... نأمل فعلاً أن يتمكنا من العودة إلينا على قيد الحياة وبصحة جيدة»، وذلك غداة إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة يدخل حيز التنفيذ الأحد.

وتابع الوزير أنه خلال هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 «قتل 48 من مواطنينا واحتجز ثمانية رهائن، قضى منهم اثنان للأسف وعاد إلينا أربعة بينهم أولاد عوفر وأوهاد، وننتظر الآن عودة هذين الرهينتين».

Ad


وأكد «لا يقين لدينا ولا أخبار حول مصيرهما باستثناء شهادات الذين عادوا من غزة».

ينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الدوحة الأربعاء على هدنة اعتباراً من الأحد وإطلاق سراح 33 رهينة محتجزين في قطاع غزة مقابل الإفراج عن ألف معتقل فلسطيني من السجون الإسرائيلية، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية.

واندلعت الحرب مع شن حركة حماس هجوماً غير مسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، تسبب بمقتل 1210 أشخاص، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وخطف خلال هجوم حماس 251 شخصاً ما زال 94 منهم محتجزين في قطاع غزة، فيما أعلن الجيش مقتل أو وفاة 34 منهم.

وقُتل أكثر من 46707 فلسطينيين، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.