بدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس، جولته السنوية بمناسبة العام الجديد في إفريقيا في إطار تقليد مستمر منذ 35 عاماً لتعزيز نفوذ بكين الكبير بالفعل في القارة الغنية بالموارد، في وقت يتضاءل الوجود الأوروبي وتبدي الولايات المتحدة تردداً.
ويقول محللون، إنه في حين تستعد عواصم العالم والمستثمرون لعودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتشغل الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط والسياسة الداخلية وزراء في ألمانيا وفرنسا، تسلط زيارة وزير الخارجية الصيني إلى ناميبيا والكونغو وتشاد ونيجيريا الضوء على ثبات انخراط الصين في إفريقيا.
وتأتي زيارة وانغ التي تستمر حتى السبت المقبل في وقت تعمل فيه الصين، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.