ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن أظهرت بيانات نمو نشاط الصناعات التحويلية في الصين في ديسمبر الماضي، لكن النفط يتجه لتسجيل ثاني انخفاض سنوي وسط مخاوف حيال الطلب في الدول الأكثر استهلاكا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا، أو 0.8 بالمئة، إلى 74.59 دولارا للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 62 سنتا، أو 0.9 بالمئة، إلى 71.61 دولارا للبرميل.
وعلى مدار العام، انخفض خام برنت 3.2 بالمئة، في حين تراجع الخام الأميركي 0.1 بالمئة.
وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 82 سنتا ليبلغ 76.01 دولارا للبرميل في تداولات أمس مقابل 75.19 دولارا في تداولات الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
ودفع ضعف الطلب في الصين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية إلى خفض توقعاتهما للطلب على النفط في 2025.
وأرجأت أوبك وحلفاؤها ضمن «أوبك+» في وقت سابق هذا الشهر خطة لبدء رفع الإنتاج إلى أبريل 2025 في ظل انخفاض الأسعار. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يفوق المعروض النفطي العالمي الطلب في 2025 حتى إذا ظلت تخفيضات «أوبك+» سارية، وذلك لأن تزايد الإنتاج من الولايات المتحدة ودول منتجة أخرى سيتجاوز الطلب الذي يشهد حالة من التباطؤ.
ورغم أن توقعات الطلب الضعيفة في المدى البعيد تضغط على الأسعار، فإنها قد تجد دعما في الأجل القصير من تراجع مخزونات الخام الأميركية التي من المتوقع انخفاضها بنحو ثلاثة ملايين برميل الأسبوع الماضي.
وتلقى خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي دعما من انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية في الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر مع تكثيف المصافي لنشاطها وزيادة الطلب على الوقود بفضل موسم العطلات.