دعا حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر، إلى ما وصفه بـ«وضع حد للتسيير الأمني والأحادي لشؤون البلاد والانخراط في عملية إصلاحات كبرى قادرة على ضمان الديموقراطية السياسية، والتنمية الاقتصادية والازدهار الاجتماعي».
وقال الأمين الوطني الأول للجبهة خلال دورة استثنائية للمجلس الوطني، إنه بات من الضروري «تغيير المقاربات في ظل التغيرات الجيوستراتيجية الكبرى التي يشهدها العالم»، داعيا إلى «تحديد مشروع وطني واضح وطموح، وبإشراك جميع القوى الحية في البلاد فيه».
ولفت إلى أن ذلك يتم عبر «تبنّي وتشجيع الحوار مع الاستعداد الدائم لتقديم التنازلات وتشكيل التوافقات من أجل الحفاظ على البلاد وتعزيز وحدتها وتماسكها».