حذّرت الولايات المتّحدة، أمس، من «تداعيات سلبية خطرة» إذا ابتعدت رومانيا عن الغرب، في موقف يأتي قبل أيام من دورة الإعادة من الانتخابات الرئاسية المقرّرة الأحد بين كالين جورجيسكو، المرشح القومي اليميني المتطرف المناهض لأوروبا المؤيد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي تصدر الجولة الأولى بمفاجأة من العيار الثقيل، وبين إيلينا لاسكوني رئيسة بلدية التي رشحها يمين الوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، في بيان، إنّ «التقدّم الذي حقّقته رومانيا بشقّ الأنفس في ترسيخ مكانتها في المجتمع عبر الأطلسي لا يمكن تقويضه من قبل جهات أجنبية تسعى إلى إبعاد السياسة الخارجية لرومانيا عن تحالفاتها الغربية».
وأضاف أنّ «أيّ تغيير من هذا القبيل ستكون له تداعيات سلبية خطرة على التعاون الأمني الأميركي مع رومانيا، في حين أنّ قرارا بتقييد الاستثمار الأجنبي من شأنه أن يثبط عزيمة الشركات الأميركية على مواصلة الاستثمار في رومانيا».
وأكّد ميلر أنّ الولايات المتّحدة «قلقة» إزاء تقرير رسمي نشرته بوخارست يتّهم موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية، وقال «يجب التحقيق بشكل كامل في البيانات المشار إليها في التقرير لضمان نزاهة العملية الانتخابية».