قتل مسلحون كانوا على دراجات نارية خمسة أشخاص في جنوب كولومبيا، على الحدود مع الإكوادور، حسبما أعلنت السلطات أمس، وتشتبه الشرطة في وقوف فصيل من متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يطلق عليه تسمية «كوماندوز الحدود»، وراء الهجوم.

ووقعت حركة فارك الماركسية معاهدة سلام مع الحكومة في ديسمبر 2016، لوضع حد لصراع استمر نصف قرن مع الدولة، والتحول إلى حزب شيوعي سياسي، لكن بعض المنشقين رفضوا إلقاء السلاح، ويواصلون تنفيذ هجمات على الجنود والمدنيين، بينما يمولون معظم حملتهم من تهريب المخدرات.
Ad