شكّك الاشتراكيون الموالون لروسيا في مولدافيا، اليوم، بشرعية الرئيسة المنتهية ولايتها والمؤيدة لأوروبا، مايا ساندو، التي أعيد انتخابها، أمس، بفضل أصوات المغتربين في منافسة مرشحهم ألكسندر ستويانوغلو، مشيرين إلى «مخالفات».

وقال الحزب، في بيان، إن «مايا ساندو رئيسة غير شرعية، لا يعترف بها إلا أنصارها ومؤيدوها في الخارج. الشعب المولدافي يشعر بأنه تعرّض للخيانة والسرقة». وكانت ساندو أعلنت فوزها، مساء أمس، في الانتخابات الرئاسية التي جرت وسط مخاوف من تدخّل روسي. وبعد حملة متوترة، فازت المرشحة (52 عاماً) في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 55.41 بالمئة من الأصوات مقابل 44.59 بالمئة لمنافسها ستويانوغلو.

Ad