يبدو أننا في زمن عجيب، فلا أستغرب هذا الزمن الذي انقلبت فيه الموازين، وأصبح الفاسد أخلاقياً ودينياً هو الذي على صواب، وهو الذي يرتكب المحرمات ولا يجد من يقف ضده بقوة بل يجد الكثير من يدافعون عنه، كما حدث مع بعض الفاسدات والمحرضات على الفسق والفجور ممن تعاطف معهن وادّعى أنهن مظلومات، وهناك من يدعمهن ويقف معهن وينتصر لأولئك الفاسدات اللاتي يدعون إلى الفسق والفجور.

مثل هؤلاء للأسف تجد من يقف معهن ويساندهن، حتى أن بعضهن يتحدين العالم مدعيات أنهن انتصرن، ثم يعدن إلى ما كُنّ عليه من فسق وفساد، كما أنني لا أستغرب أنه بسبب شهرتهن فقط قد رُفع عنهن الحساب والعقاب، وتحدين الناس دون أن يجدن رادعاً.

لذلك يجب الحذر من ظاهرة كهذه، بل لا بد من معاقبتهن كي لا تحذو الفتيات وخصوصا المراهقات حذوهن، وكي يتم الحفاظ على الدين والعادات والتقاليد التي ضعفت، بل إن بعض الشباب أصبحوا لا يهتمون لدينهم، ولا يكترثون بالحلال ولا الحرام، وأصبح كل محرم شبه عادي عندهم بسبب بعض المشهورات.

Ad

لقد سئمنا من تلك الفوضى العارمة التي غزت أخلاق الشباب بسبب أولئك الفاسقات، ولم يكن لهن رادع ولا من يحاسبهن على ما يفعلن من سلوك سيئ للغاية أفسد المجتمع الإسلامي وجيل المستقبل.

إننا اليوم نحتاج إلى وقفة قانونية جادة تردهن عن هذا السلوك كي نحافظ على المبادئ والأخلاق الباقية لنا قبل أن تفسدها مثل هؤلاء.