تراجعت الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات، اليوم ، مع تصاعد المخاطر في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية، وبعد انتخاب البرلمان شيجيرو إيشيبا رئيساً جديداً للوزراء، وتصريحاته الرامية للحفاظ على سياسة التيسير النقدي في نهج مخالف لتطلعات البنك المركزي.
وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 2.18 في المئة، أو ما يعادل 843 نقطة إلى 37808 نقاط، وتراجع نظيره الأوسع نطاقاً «توبكس» بنسبة 1.44 في المئة إلى 2651 نقطة.
وتعهد رئيس الوزراء الجديد في أول خطاب له بعد انتخابه للمنصب يوم أمس ، بدعم الأسر اليابانية في مواجهة ارتفاع الأسعار، وذلك عن طريق زيادة الحد الأدنى للأجور وتقديم إعانات محتملة.
وعيّن إيشيبا وزير الصحة الأسبق في حكومة شينزو آبي في منصب وزير المالية، والذي كان مسؤولاً عن صياغة الاستراتيجية الاقتصادية للحكومة آنذاك، الأمر الذي أضفى مزيداً من القلق تجاه سياسات الحكومة الجديدة.
كما اختار رئيس الوزراء الجديد، ريوزي أكازاوا، لمنصب وزير الاقتصاد، الذي أشار في خطاب اليوم إلى أنه يتوقع اتباع بنك اليابان نهجاً حذراً عند تقييم الوضع الاقتصادي قبل اتخاذ قرار آخر لرفع أسعار الفائدة. واعتذر كينتارو أوكودا، الرئيس التنفيذي لـ «نومورا» في أول ظهور له بعد مزاعم بأن أحد الموظفين تلاعب بسوق العقود الآجلة للسندات الحكومية اليابانية.
وقال أوكودا في منتدى نيكاي المالي في طوكيو أمس: «أود أن أعتذر عن المتاعب التي تسببت فيها»، معترفًا بخطأ ارتكبه أحد الموظفين عبر وضع أوامر كبيرة على العقود الآجلة للسندات الحكومية دون نية فعلية لعمليات شراء أو بيع.
وفي الأسبوع الماضي، أصدرت نومورا بيانًا، موضحة أنها تعمل على مراجعة عمليات تداول العقود الآجلة لسندات اليابان الحكومية منذ اكتشاف المشكلة قيد التحقيق، متعهدة بمواصلة تحسين الضوابط الداخلية لمنع تكرار ذلك.