يأمل رئيس الوزراء الفرنسي الجديد، ميشال بارنييه، أن يعلن تشكيل حكومته «قبل الأحد»، في حين تظاهر قسم من اليسار مجدداً اليوم للتنديد بتوجهاته السياسية.

وبعد مرور أكثر من أسبوعين على تكليف كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي السابق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أعلن الوفد المرافق له، مساء أمس، أن التشكيلة النهائية للحكومة أُرسلت إلى قصر الإليزيه. لكن أثارت بعض الأسماء التي اعلنت سابقة القلق في أوساط الغالبية الرئاسية، وندد بها اليسار.

ومنهم 3 وزراء ينتمون لليمين، بينهم برونو روتايو زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، والذي من المتوقع أن يتولى حقيبة الداخلية وفق مصادر يمينية ووسطية، والسيناتورة لورانس غارنييه عن حزب الليبراليين التي اختيرت لوزارة العائلة.

Ad