أظهرت مراجعة منشورات على مواقع التواصل ومقابلات مع أقارب العشرات من أعضاء مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يُفترض أنهم قُتلوا في معركة مع المتمردين الطوارق في مالي، خلال يوليو، أن مقاتلين روسيين مخضرمين شاركوا قبل ذلك في جولات قتال بأوكرانيا وليبيا وسورية كانوا بين القتلى.

وكشف فقدان مثل هؤلاء المقاتلين ذوي الخبرة عن المخاطر التي تواجهها القوات الخاصة الروسية التي تساعد مجالس عسكرية حاكمة تكابد في مواجهة انفصاليين وجماعات تابعة لتنظيمَي داعش والقاعدة بمنطقة الساحل في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وقال 6 مسؤولين وخبراء يعملون بالمنطقة إن الهزيمة في مالي تثير شكوكا حول ما إذا كانت موسكو التي اعترفت بتمويل «فاغنر» وضمت عددا كبيرا من مقاتليها في وزارة الدفاع، ستبلي بلاء أفضل من القوات الغربية وقوات الأمم المتحدة التي طردتها المجالس العسكرية أخيراً.

Ad