أكد رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية النفطية رياض الصالح، أهمية نشر الثقافة النفطية بين جميع أفراد المجتمع، والعمل على توعية الأفراد بالمشاريع النفطية الاستراتيجية التي تقوم بها الكويت، من أجل تطوير وتحديث العمل في القطاع النفطي خلال الفترة المقبلة.
وبيَّن الصالح، في تصريح على هامش «عمومية» الجمعية، التي عُقدت أمس الأول، بعدد 29 عضواً، أن الجمعية تمكنت من عقد اللقاءات الواقعية والافتراضية من خلال برنامج ZOOM، لافتاً إلى أن عدد الأعضاء بالجمعية بلغ 115 عضواً، منهم 21 عضواً جديداً في 2021. وأشار إلى أن الجمعية تستهدف العمل على زيادة أعضائها، من خلال التواصل مع جميع الشركات النفطية، والسعي لبناء جيل قادر على استيعاب أهمية القطاع النفطي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، عبر تعريفه بالدور الكبير لهذا القطاع، الذي تشكّل إيراداته أكثر من 90 في المئة من الناتج المحلي.
وأكد الصالح سعي الجمعية لتقديم كل المقترحات والمبادرات لمتخذي القرار، لتطوير الصناعة النفطية في الكويت، للأسهام في زيادة الإيرادات النفطية، وبناء صناعة نفطية متطورة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية، والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن أعضاء الجمعية يشكلون قاعدة خبرات متراكمة، ضمنهم القياديون النفطيون، الذين كانت لهم بصمات كبيرة في العمل، وهو ما يعطي الجمعية الإمكانية لتقديم المزيد من المقترحات والمبادرات والاستشارات التي تسهم في زيادة الدخل للكويت.
وشدد الصالح على الأهمية الكبيرة لتبني جميع المقترحات والمبادرات التي يقدمها أعضاء الجمعية، ووضعها موضع التطبيق الفعلي، وتقديمها للمسؤولين من مختلف الاتجاهات.
وفي كلمته أمام أعضاء الجمعية العمومية، أشار الصالح إلى أنه تمت مناقشة العديد من الاقتراحات المقدمة من الأعضاء، وتم تفعيلها، وتتمثل في: إنشاء وتفعيل اللجان الأولية واللازمة لبدء العمل في أنشطة الجمعية، وإنشاء بنك معلومات للأعضاء الراغبين في العمل الاستشاري، وعمل التحضيرات اللازمة لاجتماع «العمومية» السنوي، وتجديد العضوية، واستقطاب الأعضاء الجدد، إضافة إلى تقديم موارد الدعم المادي للجمعية. وبيَّن أنه تم إنشاء وتشكيل وتفعيل اللجان الأولية واللازمة لبدء العمل في أنشطة الجمعية، والتي تتمثل في: لجنة القيد والقبول، ولجنة العلاقات العامة والإعلام، ولجنة التدريب والاستشارات، واللجنة الثقافية والاجتماعية.
وقال الصالح: «عقد مجلس الإدارة العديد من الاجتماعات الواقعية والافتراضية، من خلال برنامج زووم 2021، للوصول إلى أهداف الجمعية المنشودة، ووضع الأطر اللازمة لعمل الجمعية وأنشطتها».
وشدد على ضرورة العمل على الدفع بجهود الاتصال مع جميع الجهات المعنية بالعمل في القطاع النفطي، وعلى رأسها مؤسسة البترول وشركاتها التابعة، لتعزيز دور الجمعية في واقع المجتمع.
وبيَّن أنه رغم جائحة كورونا، فإن الجمعية عقدت العديد من الاجتماعات الواقعية والافتراضية لمناقشة جميع الأمور المتعلقة بالجمعية، واتخاذ قرارات واضحة بشأنها، مبدياً أمله في تعزيز دورها بالمستقبل، واستقطاب المزيد من الأعضاء العاملين والمتقاعدين من القطاع النفطي.
وبيَّن الصالح، في تصريح على هامش «عمومية» الجمعية، التي عُقدت أمس الأول، بعدد 29 عضواً، أن الجمعية تمكنت من عقد اللقاءات الواقعية والافتراضية من خلال برنامج ZOOM، لافتاً إلى أن عدد الأعضاء بالجمعية بلغ 115 عضواً، منهم 21 عضواً جديداً في 2021. وأشار إلى أن الجمعية تستهدف العمل على زيادة أعضائها، من خلال التواصل مع جميع الشركات النفطية، والسعي لبناء جيل قادر على استيعاب أهمية القطاع النفطي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، عبر تعريفه بالدور الكبير لهذا القطاع، الذي تشكّل إيراداته أكثر من 90 في المئة من الناتج المحلي.
وأكد الصالح سعي الجمعية لتقديم كل المقترحات والمبادرات لمتخذي القرار، لتطوير الصناعة النفطية في الكويت، للأسهام في زيادة الإيرادات النفطية، وبناء صناعة نفطية متطورة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية، والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن أعضاء الجمعية يشكلون قاعدة خبرات متراكمة، ضمنهم القياديون النفطيون، الذين كانت لهم بصمات كبيرة في العمل، وهو ما يعطي الجمعية الإمكانية لتقديم المزيد من المقترحات والمبادرات والاستشارات التي تسهم في زيادة الدخل للكويت.
وشدد الصالح على الأهمية الكبيرة لتبني جميع المقترحات والمبادرات التي يقدمها أعضاء الجمعية، ووضعها موضع التطبيق الفعلي، وتقديمها للمسؤولين من مختلف الاتجاهات.
وفي كلمته أمام أعضاء الجمعية العمومية، أشار الصالح إلى أنه تمت مناقشة العديد من الاقتراحات المقدمة من الأعضاء، وتم تفعيلها، وتتمثل في: إنشاء وتفعيل اللجان الأولية واللازمة لبدء العمل في أنشطة الجمعية، وإنشاء بنك معلومات للأعضاء الراغبين في العمل الاستشاري، وعمل التحضيرات اللازمة لاجتماع «العمومية» السنوي، وتجديد العضوية، واستقطاب الأعضاء الجدد، إضافة إلى تقديم موارد الدعم المادي للجمعية. وبيَّن أنه تم إنشاء وتشكيل وتفعيل اللجان الأولية واللازمة لبدء العمل في أنشطة الجمعية، والتي تتمثل في: لجنة القيد والقبول، ولجنة العلاقات العامة والإعلام، ولجنة التدريب والاستشارات، واللجنة الثقافية والاجتماعية.
وقال الصالح: «عقد مجلس الإدارة العديد من الاجتماعات الواقعية والافتراضية، من خلال برنامج زووم 2021، للوصول إلى أهداف الجمعية المنشودة، ووضع الأطر اللازمة لعمل الجمعية وأنشطتها».
وشدد على ضرورة العمل على الدفع بجهود الاتصال مع جميع الجهات المعنية بالعمل في القطاع النفطي، وعلى رأسها مؤسسة البترول وشركاتها التابعة، لتعزيز دور الجمعية في واقع المجتمع.
وبيَّن أنه رغم جائحة كورونا، فإن الجمعية عقدت العديد من الاجتماعات الواقعية والافتراضية لمناقشة جميع الأمور المتعلقة بالجمعية، واتخاذ قرارات واضحة بشأنها، مبدياً أمله في تعزيز دورها بالمستقبل، واستقطاب المزيد من الأعضاء العاملين والمتقاعدين من القطاع النفطي.