انخفضت أسعار النفط بنحو نقطة مئوية صباح الاثنين، إثر تراجع مخاوف السوق من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً، بعد الهجوم الذي شنته إيران مطلع الأسبوع على إسرائيل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 99 سنتاً، أو 1.0 في المئة تقريباً، إلى 89.46 دولاراً للبرميل، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو 1.05 دولار، أو 1.2 في المئة، إلى 84.61 دولاراً للبرميل.

Ad

وصعدت أسعار النفط، الجمعة، مع ترقب الرد الإيراني على استهداف قنصليتها، ولامست أعلى مستوياتها منذ أكتوبر.

وحتى الآن، لم يكن للصراع بين إسرائيل وحركة «حماس» تأثير ملموس يُذكر على إمدادات النفط.

وفي السياق، قالت وكالة الطاقة الدولية، الاثنين، إن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر بفعل الهجمات الجوية التي شنتها إيران على منشآت عسكرية إسرائيلية يثير مخاطر زيادة التقلب في أسواق النفط، ويمثل تذكيراً جديداً بأهمية أمن الطاقة.

وأضافت الوكالة، في نشرة إخبارية لها، أن أسواق النفط العالمية تشهد بالفعل حالة من الشح حتى قبل الهجمات، مشيرة إلى أن تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط يركز الاهتمام على أمن الإمدادات وفقاً لأحدث نسخة من التقرير الشهري للوكالة المعني بأسواق النفط، نقلاً عن وكالة أنباء العالم العربي.

وقالت الوكالة، إنها ستتابع كما هو الحال دائماً التطورات عن كثب.

وأشارت إلى أن خام برنت تجاوز 90 دولاراً للبرميل في وقت سابق من الشهر الجاري، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2023، وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران.

وفي سياق آخر، ألقت الحكومة الفنزويلية القبض على اثنين من مسؤولي الطاقة رفيعي المستوى، بعد اعتقال وزير نفط سابق، في ظل تحقيق بخصوص خسائر بالمليارات من إيرادات شركة بتروليوس دي فنزويلا إس أيه. ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصدر مطلع، لم تسمه، قوله إنه تم القبض على نائب وزير النفط إريك بيريز، ونائب الوزير لشؤون الغاز خوان سانتانا، السبت.

وقالت «بلومبرغ» إن الاعتقالات تأتي في أعقاب اعتقال وزير النفط الفنزويلي السابق طارق العيسمي الثلاثاء الماضي، بعد عام من استقالته.

ويواجه العيسمي تهماً بالخيانة وغسل الأموال فيما يتعلق بمخطط مزعوم تم من خلاله إخفاء مليارات الدولارات من عائدات النفط.

العتيقي يطلع على الاستعدادات الأمنية لمؤسسة البترول

ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية د. عماد العتيقي، الاثنين، اجتماعاً مع قياديي المؤسسة وشركاتها التابعة، بحضور وكيل وزارة النفط، اطلع خلاله على استعدادات المؤسسة لمواجهة كل الاحتمالات على الصعيد الأمني. وذكرت المؤسسة، في بيان صحافي، أن الوزير استمع ‏إلى شرح متكامل عن التدابير الاحترازية والإجراءات المتبعة لدى المؤسسة وشركاتها التابعة لتأمين سلامة منشآتها والعاملين بها واستمرار عملياتها، لضمان توفير إمدادات الوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد، وتلبية احتياجات زبائن المؤسسة من النفط الخام والمشتقات البترولية.