كشفت مصادر صحية مطلعة أن وزير الصحة د. أحمد العوضي ترأس اجتماعاً في مبنى الوزارة ضم وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري المناطق الصحية ورؤساء الهيئات الطبية في المستشفيات، لمناقشة وبحث جاهزية واستعداد كافة مرافق الوزارة لأي طارئ.

وأكدت المصادر لـ «الجريدة» أن الاجتماع ناقش الوقوف على استعدادات وجاهزية المستشفيات، والتأكد من توافر مخزون استراتيجي من الأدوية والأجهزة والغازات الطبية.

Ad

وأشارت المصادر إلى أن وزير الصحة طلب من مديري المناطق والمستشفيات ضرورة تحديث خطط الطوارئ والاطلاع عن كثب على احتياجات المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وطلب منهم ضرورة التواجد في أماكن تقديم الخدمات الصحية للوقوف على أي احتياجات وللاطمئنان على سير العمل.

وذكرت أن وزير الصحة أكد استعداد الوزارة التام لتلبية طلبيات المناطق الصحية من الأدوية والمستهلكات.

من جانب آخر، أكدت مديرة إدارة خدمات المختبرات الطبية في وزارة الصحة د. رماء الصفي أن تطبيق سياسات ضبط الجودة في المختبرات الطبية حسب المعايير العالمية يتم يومياً في كل المختبرات التابعة للوزارة لضمان دقة وصحة نتائج الفحوصات المخبرية.

وقالت الصفي، في تصريح صحافي، على هامش احتفال الوزارة باليوم العالمي للمختبرات الطبية تحت شعار «لنكن أوصياء على جودة العمل وسلامة المرضى» إنه تم إدراج المختبرات في أنظمة ضبط الجودة الخارجية والمعتمدة عالمياً لمقارنة صحة نتائج الفحوصات في المختبرات المرجعية العالمية.

وأوضحت أن اليوم العالمي للمختبرات الطبية يهدف إلى تسليط الضوء على دور العاملين في المختبرات الطبية، ومساهمتهم في تقديم الرعاية الصحية عبر إجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص الأمراض بما يسهم في وضع خطة للعلاج.

وذكرت أن العاملين في المختبرات يطبقون إجراءات معايير الجودة بدءاً من أخذ العينة المخبرية وفحصها حتى إصدار النتائج مع الحرص على سلامة المرضى.

وأشادت د. الصفي بجهود العاملين في المختبرات الطبية في كل من وزارة الصحة والقطاع الأهلي، مثمنة جهودهم في خدمة المرضى والارتقاء بالخدمات المخبرية لتسهيل رحلة العلاج.

وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمختبرات الطبية هذا العام أقيم في مجمع الأفنيوز، بهدف تعريف الجمهور بالخدمات الصحية في المختبرات الطبية وزيادة الوعي بالدور الحيوي الذي تقدمه المختبرات، وتخللته إجابات عن استفسارات الجمهور وإجراء فحوصات السكر التراكمي.