ألمحت أستراليا الثلاثاء إلى أنها قد تعترف رسمياً بدولة فلسطينية، وهو احتمال كان مستبعداً بالنسبة للدول الغربية لكن العديد منها باتت تتطرق إليه.

وقالت وزيرة الخارجية بيني وونغ إن الاعتراف يُمكن أن يساعد في تحريك عملية السلام المتوقفة ومواجهة القوى المتطرفة في الشرق الأوسط.

وأضافت أن «الاعتراف بدولة فلسطينية والتي لا يُمكن أن تقوم جنباً إلى جنب إلا مع دولة إسرائيلية آمنة - لن يوفر للفلسطينيين فرصة لتحقيق تطلعاتهم فحسب» بل «سيعزز ذلك أيضاً قوى السلام ويقوض التطرف. وسيضعف ذلك حماس وإيران وحلفائها الآخرين في المنطقة».
Ad


ولطالما اعتبرت الدول الغربية أن الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية يأتي نتيجة لعملية السلام مع إسرائيل.

وقالت الولايات المتحدة وأستراليا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي إنها تُريد الاعتراف بمثل هذه الدولة يوماً ما، لكن ليس قبل حل القضايا الشائكة مثل وضع القدس والاتفاق النهائي بشأن الحدود.

وقالت وونغ «إن إخفاقات هذه المقاربة من جانب الجميع على مدى عقود - مثل الرفض حتى من جانب حكومة بنيامين نتانياهو معالجة مسألة الدولة الفلسطينية - تسبب إحباطاً كبيراً».

وأضافت وزيرة خارجية أستراليا أن «المجتمع الدولي يدرس الآن مسألة الدولة الفلسطينية كوسيلة لتحقيق حل الدولتين».

وتطرقت بريطانيا وإيرلندا ومالطا وسلوفينيا وإسبانيا إلى فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وفي عام 2014، كانت السويد التي تضم جالية فلسطينية كبيرة، أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بمثل هذه الدولة.

وقد سبقتها ست دول أوروبية أخرى وهي بلغاريا وقبرص وتشيكيا والمجر وبولندا ورومانيا.