ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.22 دولار ليبلغ 91.43 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الجمعة مقابل 90.21 دولاراً في تداولات يوم الخميس الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، صعد خاما برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من دولار للبرميل الجمعة مع ترقب الأسواق لأية بوادر عن صراع مباشر بين إسرائيل وإيران قد يعمق شح الإمدادات.

Ad

وارتفع خام برنت 52 سنتاً أو 0.57 في المئة إلى 91.17 دولاراً للبرميل عند التسوية. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتاً أو 0.37 في المئة إلى 86.91 دولاراً للبرميل.

وسجل الخامان القياسيان عند التسوية الخميس الماضي أعلى المستويات منذ أكتوبر.

ويتجه الخامان لتسجيل مكاسب تتجاوز أربعة في المئة هذا الأسبوع، ليواصلا الصعود للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن توعدت إيران ثالث أكبر منتج في «أوبك» بالثأر من إسرائيل بعد هجوم أسفر عن مقتل عدد من كبار العسكريين الإيرانيين.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم على مجمع السفارة الإيرانية في سورية الاثنين الماضي.

وقال مسؤول من حلف شمال الأطلسي الخميس الماضي، إن الهجمات الأوكرانية المستمرة بطائرات مسيرة على مصافي تكرير في روسيا ربما عطلت أكثر من 15 في المئة من الطاقة الإنتاجية الروسية، مما أضر بإنتاج الوقود في البلاد.

وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها وعلى رأسهم روسيا، في إطار ما يعرف بتحالف «أوبك+»، هذا الأسبوع على سياسة إمدادات النفط دون تغيير وضغطت على بعض الدول لزيادة الالتزام بتخفيضات الإنتاج.

وأظهر تقرير الوظائف الأميركي يوم الجمعة ارتفاع عدد الوظائف الجديدة في مارس بوتيرة أكبر من المتوقع، وأظهر أيضاً نمواً مطرداً في الأجور.

وتشير زيادة عدد الوظائف بواقع 303 آلاف وظيفة الشهر الماضي إلى طلب قوي محتمل على النفط، لكنها قد تؤخر الخفض المتوقع لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من هذا العام.

وقال محللون في جي.بي مورجان، من المتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط بواقع 1.4 مليون برميل يومياً في الربع الأول.

الخام العربي

أظهر بيان لشركة أرامكو السعودية أن المملكة رفعت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لعملائها في آسيا والبحر المتوسط في مايو، وحددت «أرامكو» سعر البيع الرسمي للمشترين في آسيا بعلاوة دولارين فوق متوسط عمان/دبي، بزيادة 30 سنتاً عن سعر أبريل.

وجاءت الزيادة في أسعار الخام العربي الخفيف المتجه إلى آسيا متوافقة مع التوقعات. وتوقعت خمسة مصادر في قطاع التكرير، في استطلاع لـ«رويترز»، ارتفاع السعر بما يتراوح بين 20 و30 سنتاً للبرميل مقارنة بأسعار أبريل.

وأضافت الشركة أن سعر البيع الرسمي لعملائها في منطقة البحر الأبيض المتوسط انخفض 10 سنتات لشهر مايو فوق سعر برنت في بورصة إنتركونتننتال، وهو ما يقلص من خصم قدره 20 سنتاً في أبريل.

ولن تتغير أسعار البيع الرسمية لعملاء شمال غرب أوروبا والولايات المتحدة خلال الشهر، وستظل عند علاوة 30 سنتاً فوق سعر برنت في بورصة إنتركونتننتال، وعند 4.75 دولارات فوق أسعار خام أرجوس عالي الكبريت. وكانت أكبر زيادة أعلنتها «أرامكو» في أسعار مايو من نصيب الخام العربي الثقيل.

وذكرت مصادر لـ«رويترز»، قبل نشر الأسعار، أن قلة المعروض من الدرجات المتوسطة والثقيلة بسبب صيانة حقول النفط في السعودية، وتخفيضات إنتاج أوبك+ وارتفاع الاستهلاك المحلي في عدة دول منتجة في الشرق الأوسط، من المتوقع أن تدعم أسعار البيع الرسمية لشهر مايو للخام السعودي المتوسط والثقيل.

من ناحية أخرى، تراجعت خسائر مصافي تكرير النفط الآسيوية من زيت الوقود عالي الكبريت، مما عزز أسعار الخام السعودي الذي ينتج جزءاً كبيراً من المخلفات.