كشفت مصادر مطلعة أن وزارة التربية «متوهقة» بالمناهج الدراسية، وتواجه أزمة في إنهائها قبل اختبارات نهاية العام، التي ستنطلق بعد شهر للمواد خارج الجدول، وفي منتصف مايو المقبل للمواد المجدولة.

وقالت المصادر، لـ «الجريدة»، إن التواجيه الفنية والإدارات المعنية في «التربية» تسعى إلى وضع الحلول المناسبة لاستغلال ما تبقى من أيام دوام مدرسي فعلية لإنهاء شرح الدروس بالطريقة المناسبة وعدم الاضطرار إلى «سلقها» قبل دخول موعد الاختبارات النهائية، لافتة إلى أن التفكير بأي عطلة حالياً سيكون أمراً غير منطقي وليس مقبولاً تربوياً، إذ إن الفصل الدراسي الثاني بات قصيراً بسبب كثرة العطل الرسمية وغير الرسمية التي تكون عادة إما لظروف جوية أو مزاجية.

Ad

وذكرت أن الوزارة وإن لم تتخذ أي قرار بشأن تعطيل الدوام المدرسي في العشر الأواخر من رمضان، فإنها مطالبة بالبحث عن حلول في موضوع تكرار تعطيل الدراسة لأسباب غير منطقية، لافتة إلى ضرورة تشديد الرقابة وتطبيق اللوائح على الطلبة المتغيبين وإلزام أولياء الأمور بضبط حضور أبنائهم إلى المدارس للقضاء على ظاهرة الغياب التي باتت تؤثر سلباً على مستوى المنظومة التعليمية.

ومن المقرر أن تنطلق اختبارات نهاية العام الدراسي لطلبة المرحلة المتوسطة في 15 مايو، وللصفوف العاشر والحادي عشر في 23 منه، في حين تبدأ اختبارات الصف الـ 12 في 29 مايو.

إلى ذلك، وفي إطار الاستعدادات للانتخابات البرلمانية 2024 المقررة 4 أبريل المقبل، أعلنت وكيلة التربية بالتكليف أنوار الحمدان تحويل الدراسة لتكون «عن بعد» للمتعلمين وللهيئتين التعليمية والإدارية في الـ 124 مدرسة المخصصة للاقتراع، يوم 3 أبريل، مع استمرار الدراسة حضورياً في بقية مدارس الوزارة.

وصرحت الحمدان بأن تلك الخطوة تأتي حرصاً من «التربية» على استدامة التعليم وضمان استمراريته وعدم توقفه، موضحة أن الجهات المختصة ستقوم بتنظيف المدارس عقب انتهاء العملية الانتخابية، وتجهيزها لعودة أبنائنا الطلبة إلى مقاعد الدراسة.