استقرت أسعار النفط إلى حد كبير، اليوم، وسط تقييم المستثمرين لاحتمالات التوصل إلى هدنة في غزة مقابل الوضع الراهن في الشرق الأوسط.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات أو 0.12 بالمئة إلى 82.43 دولاراً للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات أو 0.09 بالمئة إلى 77.51 دولاراً.

Ad

وفي إشارة إلى وقف التصعيد في الصراع، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم، إن إسرائيل وافقت على وقف الأعمال العسكرية في غزة خلال شهر رمضان، في الوقت الذي تدرس حركة حماس مسودة اقتراح لهدنة تتضمن وقفاً مؤقتاً للقتال وتبادل المعتقلين والرهائن.

وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.65 دولار ليبلغ 80.65 دولاراً للبرميل في تداولات أمس مقابل 82.30 دولاراً في تداولات الجمعة الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وتلقت أسعار النفط دعماً أيضاً من مؤشرات تحسن الطلب في الصين أكبر مستهلك للخام في العالم.

كما أعلنت السلطات الروسية الثلاثاء حظراً لمدة ستة أشهر على صادرات البنزين اعتباراً من الأول من مارس للحفاظ على استقرار الأسعار وسط تزايد طلب المستهلكين والمزارعين وكذلك لإتاحة الفرصة لصيانة المصافي في ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم.

وارتفع الخامان أكثر من واحد في المئة عند التسوية الاثنين بعد الانخفاض بما يتراوح بين اثنين وثلاثة في المئة خلال الأسبوع الماضي مع زيادة توقع الأسواق أن تستغرق تخفيضات أسعار الفائدة وقتاً أطول في المستقبل.

ومن المقرر صدور بيانات مخزونات الخام الأميركية الأسبوعية من معهد البترول الأميركي.

ومن ناحية أخرى، تتجه الأنظار إلى تحالف «+أوبك» الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء آخرين، مع اقتراب قرار مزمع في مارس حول ما إذا كان سيتم تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية لدعم الأسعار.

ومن جهة أخرى، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن تحالف «+أوبك» لديه من الآليات ما يمكنه من التعامل مع تحديات سوق النفط ويعزز دوره المستمر في العمل على استقرار السوق العالمية.

وأضاف الوزير في مقابلة مع النشرة الفصلية الصادرة عن جمعية اقتصاديات الطاقة السعودية أن الحاجة إلى الوقود الأحفوري لا سيما النفط والغاز ستظل مستمرة لعقود، وأن الجهات المختصة وبيوت الخبرة تشير إلى استمرار نمو الطلب على النفط في المديين المتوسط والطويل، موضحاً أن النفط سيظل مصدرا من أهم مصادر الطاقة في العالم فضلاً عن أهميته المستمرة في نمو الاقتصاد العالمي، وذلك رداً على الدعوات التي تطالب بتقليص استخدام الوقود الأحفوري.