مع تأكيد القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك غير المعترف بها دينيس بوشيلين تطهير مدينة أفدييفكا بالكامل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس السيطرة على بلدة لاستوتشكينو المجاورة، كما أنها حسنت مواقعها على عدة محاور.

وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن قواتها صدت 18 هجوما بالقرب من أفدييفكا. وأضافت أنه تم صد خمس هجمات روسية بالقرب من باخموت.

Ad

وفي قرار وصفه الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأنه «عبثي»، أغلقت شرطة الدنمارك أمس التحقيق بشأن عملية التخريب التي طالت خطي أنابيب نورد ستريم للغاز الرابطين بين روسيا وألمانيا في سبتمبر 2022.

وقالت الشرطة إنه «استنادا إلى التحقيق، يمكن للسلطات أن تخلص إلى أن تخريب خطي أنابيب الغاز كان متعمدا. وفي الوقت نفسه، تعتبر أنه ليس هناك الأساس الضروري لمواصلة تحقيق جنائي في الدنمارك».

وقال بيسكوف إن «الوضع أقرب إلى العبثية. من جهة، يعترفون بوقوع تخريب متعمّد، لكن من جهة أخرى لن يمضوا قدما» في التحقيق.

وأغلقت السويد المجاورة تحقيقها مطلع فبراير على أساس أنها لا تملك الاختصاص القضائي لمواصلته، ما يعني أن ألمانيا وحدها تحقق حاليا في العملية.

واكتُشفت أربع حالات تسرّب كبيرة للغاز في خطي أنابيب تابعين لنورد ستريم قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية حيث سجّلت معاهد للمسح الزلزالي وقوع انفجارين تحت البحر قبل وقت قصير من التسرّب.

وبينما لايزال الكونغرس يعرقل الدعم الأميركي البالغ الأهمية بالنسبة لكييف، اجتمع نحو عشرين رئيس دولة وحكومة بالاتحاد الأوروبي بينهم المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس البولندي أندريه دودا، أمس بمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون لإعادة تأكيد دعمهم لأوكرانيا التي تواجه وضعا حرجاً وبات مصيرها متوقفا على المساعدات الغربية.

وخاطب الرئيس فولوديمير زيلينسكي المجتمعين في قصر الإيليزيه عبر الفيديو وقال لحلفائه أمس الأول إن انتصار أوكرانيا أو هزيمتها «يعتمد عليكم».

وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أن دعم فرنسا لأوكرانيا لن «يضعف»، ونصحه «بألا تعول على أي تعب لدى الأوروبيين».

وشدد قصر الإليزيه على ان «الأمر يتعلق بدحض الانطباع بأن الأمور تنهار، وإعادة تأكيد أننا لسنا متعبين، وأننا مصممون على إحباط العدوان الروسي. نريد أن نرسل رسالة واضحة إلى بوتين بأنه لن ينتصر في أوكرانيا». وقال: إننا لسنا مستسلمين ولا انهزاميين، لن يكون هناك انتصار لروسيا في أوكرانيا.

ووفق الإليزيه فإن «الجميع يبذلون كل ما في وسعهم لناحية تسليم الأسلحة. يجب أن نكون جميعا قادرين على القيام بعمل أفضل، كل حسب قدراته»، في حين أن بعض الأوروبيين، ولا سيما باريس وبرلين، يتبادلون الاتهامات علنا إلى حد ما، بعدم القيام بما يكفي.

ورداً على إعلان زيلينسكي التوصل إلى خطة سلام تم إعدادها مع شركاء دوليين في سويسرا من دون روسيا، اعتبر الكرملين أن هذه الأفكار مثيرة للضحك.