يستعد الفنان عبدالله الخضر لتقديم مجموعة متنوعة من أعماله الفنية الجديدة خلال الفترة المقبلة، وجميعها من نوعية الأعمال الكوميدية التي برع في تقديمها من خلال خفة ظله وروحه المرحة وشخصيته الساخرة ذات الحضور الطاغي على المسرح، وعبر شاشة التلفزيون، لذلك فقد اختار التنويع، ولكن في إطار الكوميديا الساخرة التي اعتبرها لعبته المفضلة التي أجادها وأقنع الجمهور من خلالها.

وفي لقاء مع «الجريدة» كشف عن أعماله الجديدة، قائلا: «إن الكوميديا هي الحياة بالنسبة له، وكل شيء جميل في الحياة لابد أن تصحبه الكوميديا والضحكة، خصوصا في ظل الواقع الحالي المليء بالضغوط لتأتي الكوميديا وتروّح عن النفس وتبهجها لكي تستمر الحياة».

Ad

وفي البداية عبّر الخضر عن سعادته بالنجاح الذي حققته عروض مسرحية «كان يوم أسود» على خشبة مسرح مؤسسة الإنتاج البرامجي المشتركة في السالمية، بالتعاون مع الفنانين عبدالعزيز النصار، وخالد السجاري، وحصة النبهان، ونوف السلطان، وغادة الزدجالي، وموسى كاظم، ومحمد فايق، وخالد الثويني، وهي من تأليف الكاتبة مريم نصير، وإخراج بدر الشعيبي.

وأضاف الخضر أن المسرحية التي انطلقت عروضها نهاية يناير الماضي تم إعدادها خصيصا للمشاركة في فترة الاحتفالات بالأعياد الوطنية بالكويت خلال فبراير، وتستمر عروضها خلال هذه الفترة كموسم فني ووطني مهم يشهد العديد من العروض الفنية والمسرحية التي تبهج الجمهور، وتشاركه الفرحة بتلك الأجواء الاحتفالية الجميلة التي تعيشها الكويت وتنتظرها من كل عام.

وقال إنه سيطل على جمهوره في الموسم الدرامي لرمضان المقبل من خلال تقديم مسلسلين كوميديين عبر شاشة تلفزيون دولة الكويت، أحدهما «ورثة بن عاقول»، وهو مسلسل عمل متصل منفصل ذي طابع كوميدي تراثي، بالتعاون مع قروب البلام، ويقع المسلسل في 30 حلقة، ويشارك في بطولته مجموعة كبيرة من النجوم هم: حسن البلام، وعبدالعزيز النصار، وخالد المظفر، وفهد البناي، ومحمد الرمضان، ونوف السلطان، وخالد السيجاري، وأحمد المظفر، وهستور، وسالم كايد، وعبدالرحمن العقل، ومحمد الحملي، وهو من تأليف مريم نصير، وإخراج عيسى ذياب.

وأشار الخضر إلى أن ظهوره الثاني في رمضان سيكون من خلال العمل الكوميدي «عائلة أكرم عز الدين»، بالتعاون مع الفنان خالد المظفر، ويشارك أيضاً في البطولة الفنان القدير محمد جابر، والفنانون نوف السلطان، وبيبي العبدالمحسن، وأحمد المظفر، وهو من ﺗﺄﻟﻴﻒ عبدالعزيز صفر، وﺇﺧﺮاﺝ محمد عادل البلوشي.

وحول استعداده لمسرح موسم عيد الفطر المبارك، قال الخضر: «العيد المقبل سأتواجد مع أخي وصديقي الفنان محمد الحملي لتقديم عروض مسرحيته الجديدة «الجزار»، وهي مسرحية جديدة من نوعها، ويمكن اعتبارها قنبلة الموسم، لأنها ذات طابع جديد ومختلف عن أعمالنا السابقة، وستكون مفاجأة رائعة للجمهور، كما ستشهد عودة قوية للتعاون مع الحملي بعدما قدمنا معا العديد من الأعمال المسرحية الناجحة منها «موجب»، و«السيستم واقف»، و«سبايدرمان»، و«علاء الدين»، وفيلم «النهاية»، والعديد من المسلسلات مثل «رحى الأيام»، و«البوشيه»، وغير ذلك الكثير من أعمالنا معا».

ولفت الخضر إلى أن مسرحية «الجزار» لاتزال تحت التجهيز واختيار طاقم العمل، لأنها تحتاج إلى استعدادات خاصة للخروج بالصورة التي يتوقعها للجمهور، ولكنه من المؤكد أنها ستقدم جرعة ضحك عالية من خلال فريق العمل والقصة والمعالجة المتميزة التي يجري الإعداد لها.

وأضاف: «الكوميديا لعبتي التي أجيدها، وأتفنن في تقديمها للجمهور بأبدع صورها، لأن الجمهور الكويتي يستحق، فهو عاشق للمسرح، ويقدر العمل الجيد، ويشاهد عروضا متنوعة، لذلك فالتميز مطلوب حتى تستطيع تلك الأعمال التحدث عن نفسها وإثبات نجاحها، في ظل منافسة قوية بالمواسم المسرحية في الكويت والخليج، ومن أهم تلك المواسم عيدالفطر وعيدالأضحى اللذان يشهدان عددا هائلا من المسرحيات التي تتبارى فيما بينها لكسب إعجاب وإقبال الجمهور».