يسعى لاعبو ليفربول إلى تأكيد عدم تأثرهم بقرار المدرب يورغن كلوب الرحيل عن النادي نهاية الموسم، حين يستضيفون تشلسي اليوم، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز.

ويأتي إعلان كلوب وليفربول في صدارة الدوري الممتاز بعد 21 مرحلة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب الذي لعب مباراة أقل.

Ad

ويبحث ليفربول عن فك العقدة أمام الفريق اللندني الذي عادت إليه الحياة في الآونة الأخيرة بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري، واكتساحه ميدلزبره من المستوى الثاني 6-1 ليبلغ نهائي كأس الرابطة، حيث يتواجه في 25 الشهر المقبل مع ليفربول بالذات بعدما تخطى الأخير فولهام.

وتوقفت فورة تشلسي الأحد لكن من عواقب كارثية، إذ سيضطر إلى خوض مباراة معادة في الدور الرابع من مسابقة الكأس بتعادله السلبي مع أستون فيلا على «ستامفورد بريدج».

ولم يذق ليفربول طعم الفوز على تشلسي في المواجهات الست الأخيرة، التي جمعتهما على صعيد الدوري، فخسر الأولى في هذه السلسلة على أرضه 0-1 في مارس 2021 قبل أن يتعادل في الخمس التالية، ويعود الفوز الأخير لليفربول على تشلسي في «أنفيلد» إلى 22 يوليو 2020 بنتيجة 5-3 خلال فترة تفشي فيروس كورونا، وبالتالي يريد التخلص من هذه العقدة.

وما يضاعف من صعوبة مهمة ليفربول في لقاء اليوم استمرار غياب العديد من عناصره الأساسية، وفي مقدمتهم النجم الدولي المصري محمد صلاح، الذي تعرض لإصابة مع منتخب بلاده في بطولة الأمم الإفريقية، المقامة حالياً في كوت ديفوار، ليعود لإنكلترا من أجل إعادة تأهيله، وكذلك لاعب الوسط الياباني واتارا إيندو، الذي أعلن عن نفسه بقوة في موسمه الأول مع الفريق، حيث مازال موجوداً مع منتخب الساموراي في كأس الأمم الآسيوية، المقامة حالياً بقطر.

مهمة سهلة للسيتي

من جانبه، يخوض مانشستر سيتي اختباراً سهلاً أمام ضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 12 نقطة، حيث يتطلع الفريق السماوي إلى تحقيق فوزه الرابع على التوالي، لتشديد الخناق على ليفربول.

وتعافى مانشستر سيتي، المتوج باللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، من فترة الفراغ التي مر بها في البطولة، التي شهدت تحقيقه انتصاراً وحيدا في 6 لقاءات، عقب فوزه في لقاءاته الثلاثة الأخيرة على إيفرتون وشيفيلد يونايتد ونيوكاسل يونايتد.

وتبدو الفرصة مواتية أمام مانشستر سيتي لحصد النقاط الثلاث، لاسيما بعدما تغلب على بيرنلي في مبارياتهما الـ11 الأخيرة بكل البطولات، حيث يعود آخر تعثر له أمام منافسه إلى فبراير 2018، حينما تعادل معه 1-1.

ومازالت الشكوك تحوم حول الدفع بالمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي يتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع صلاح برصيد 14 هدفاً لكل منهما، حيث مازال في مرحلة إعادة التأهيل بعد غيابه فترة طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة.

ولم يدفع الإسباني جوسيب غوارديولا بهالاند خلال فوز الفريق 1 - صفر على مضيفه توتنهام هوتسبير بالدور الرابع لكأس الاتحاد الجمعة الماضي، بينما استعان خلال اللقاء بصانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين.

من جهته، يرغب توتنهام، صاحب المركز الخامس برصيد 40 نقطة، في العودة إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية، حينما يلعب بعد غد ضد ضيفه برينتفورد، الذي يحتل المركز الـ14 برصيد 22 نقطة.