تفاصيل صاعقة تكشفت في أحداث الواقعة التي هزت الشارع المصري قبل أيام في مدينة بدر، والتي عُرفت إعلامياً بـ«جريمة بدر».

فقد تمكنت الأجهزة الأمنية في القاهرة من حل لغز غياب عامل في مدينة بدر، بعد بلاغ من زوجته إلى قسم الشرطة، ادعت فيه تغيّب زوجها عن المنزل دون علمها بمكانه، زاعمة أنه مريض نفسي.

خيانة مع ابن عمه!

Ad


وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية بإجراء التحريات اللازمة التي توصلت إلى عدم صحة البلاغ.

وبإعادة مناقشة الزوجة اعترفت بوجود علاقة غير شرعية بينها وبين ابن عم زوجها، حيث تعددت بينهما المقابلات بمسكن الزوجية أثناء نوم زوجها وعند خروجه للعمل.

كما كشفت تحريات النيابة واعترافات السيدة التي لم تكتف بخيانة زوجها لمدة عامين مع ابن عمه، مفاجآت صادمة.

فمع تكرار المشاكل بين المتهمة وزوجها، قررت التخلص منه، واتفقت مع عشيقها على قتله.

تخدير وضرب وتقطيع

ثم أعطت زوجها عدداً من الأقراص المخدرة، واتصلت بعشيقها ليحضر إلى المنزل، وضربا المجني عليه على رأسه بعصا خشبية أثناء نومه، ما أدى إلى مصرعه فوراً.

بعدها سحبا المجني عليه إلى حمام المنزل، وقاما بتقطيعه إلى 40 جزءاً مقسمين بـ10 أكياس وتوزيعها على صناديق قمامة متفرقة مجاورة للمنزل بمدينة بدر، حتى تأكلها الكلاب، وتختفي الجثة، ولا يتوصل رجال المباحث إلى الجريمة.