غداة الاجتماع السنوي، في نهاية العام، لحزب العمّال الحاكم، أمر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أمس، جيشه الشعبي وقطاعات الأسلحة النووية وصناعة الذخائر والدفاع المدني بتسريع الاستعدادات للحرب «لصد التحركات العدوانية غير المسبوقة للولايات المتحدة وحلفائها».

وحدد كيم، خلال الاجتماع السنوي للجنة المركزية للحزب، «المهام القتالية للجيش الشعبي وقطاعاته»، منبّهاً إلى أن «الوضع السياسي والعسكري الخطير في شبه الجزيرة الكورية بلغ نقطة قصوى»، مع إشارته إلى «مناورات المواجهة غير المسبوقة في التاريخ التي تعتمدها الولايات المتحدة والقوات التابعة لها».

Ad

ودعا كيم، الذي يحظى بدعم الصين ويسعى لتوطيد علاقته مع روسيا، إلى «توسيع وتطوير علاقات التعاون الاستراتيجي مع الدول المستقلة والمعادية للإمبريالية».

وفي حين حدد كيم، خلال الاجتماع أيضاً، الأهداف الاقتصادية للعام الجديد، الذي وصفه بأنه «حاسم» لإنجاز خطة التنمية الخمسية، زار الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول أمس، وحدة عسكرية على الخطوط الأمامية في منطقة يونتشيون الشرقية لتفقد وضعها الدفاعي.

ودعا يول إلى «الرد الفوري على أي استفزاز من كوريا الشمالية»، موجهاً جنوده: «أدعوكم لسحق إرادة العدو بشكل فوري وحازم في حال قيامه بأي عمل استفزازي».

وكثفت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تعاونها العسكري من خلال تفعيل نظام لتشارُك البيانات بصورة آنية حول عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، ومضاعفة المناورات العسكرية المشتركة في المنطقة.

وأرسل الجيش الأميركي بصورة خاصة إلى كوريا الجنوبية في الأشهر الماضية الغواصة «يو إس إس ميسوري» العاملة بالدفع النووي وحاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان» وقاذفة استراتيجية من طراز «بي 52»، في خطوات أثارت غضب كوريا الشمالية.

وتعتبر بيونغ يانغ المناورات العسكرية في محيطها بمنزلة تدريب لاجتياح أراضيها، مؤكدة أن تجاربها الصاروخية هي «تدابير مضادة» ضرورية.

كما تبنت كوريا الشمالية، العام الماضي، عقيدة جديدة تعتبر وضعها كقوة نووية أمراً «لا رجوع فيه»، وتسمح لها بتنفيذ ضربة نووية وقائية.