اتفق المفاوضون في مؤتمر المناخ العالمي، في مصر، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، على إنشاء صندوق «الخسائر والأضرار» الذي طال انتظاره من أجل تعويض الدول المعرضة لتأثيرات التغير المناخي.

وجاء الاتفاق في إطار الموافقة الجزئية على مسودة إعلان ختامي للمؤتمر في منتجع شرم الشيخ الساحلي المصري.

وكان من المقرر أن يختتم المؤتمر الذي استمر أسبوعين، والمعروف باسم «كوب 27»، يوم الجمعة، ولكن تم تمديده إلى اليوم الأحد على أمل إحراز تقدم، ولا تزال الموافقة اللازمة على الوثيقة معلقة حتى الآن.

Ad


وكان دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن تغير المناخ في الدول الفقيرة من أكثر القضايا الشائكة في المؤتمر الذي استمر أسبوعين.

وينظر إلى الاتفاق على أنه انتصار كبير للدول الفقيرة، التي غالباً ما تتحمل آثار تغير المناخ على الرغم من أنها أقل مساهمة في التسبب في ذلك.

وجاءت الموافقة خلال جلسة عامة وحظيت بتصفيق من المندوبين.

وكانت الدول النامية تضغط منذ فترة طويلة من أجل إنشاء آلية مالية لمعالجة الضرر الناجم عن المناخ في الدول منخفضة الدخل، وهو مطلب قاومته الدول الغنية لسنوات.

وحظي قرار إنشاء صندوق لتعويض الدول المعرضة لتأثيرات التغير المناخي بإشادة فورية.

فقد أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بإنشاء الصندوق، قائلاً في بيان إن المندوبين اتخذوا «خطوة مهمة نحو العدالة».

أضاف «ارحب بقرار إنشاء صندوق الخسائر والتعويضات، وتفعيله في الفترة المقبلة».

وتابع «من الواضح أن ذلك لن يكون كافياً، لكنه مؤشر سياسي، تشتد الحاجة إليه لإعادة بناء الثقة المنهارة».

وأشار إلى أن أصوات هؤلاء «على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ، يجب سماعها».

وأضاف أن الأمم المتحدة «ستدعم هذا الجهد، في كل خطوة على الطريق».