عاد مانشستر سيتي حامل اللقب بقوة من مونديال الأندية، الذي أحرز لقبه في أول مشاركة له، بعدما حوّل تخلفه أمام مضيفه إيفرتون الى فوز 3-1 أمس في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وغادر سيتي الى السعودية، حيث توج الجمعة بلقب مونديال الأندية على حساب فلوميننسي البرازيلي برباعية نظيفة، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الممتاز، واكتفى بفوز وحيد خلال 6 مراحل، في سلسلة شهدت تعادله مع كل من تشلسي، وليفربول، وتوتنهام، وخسارته أمام أستون فيلا.

Ad

وبدا فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا عازماً على عدم التفريط بأي نقطة أمام مضيفه إيفرتون الذي يترنح بفارق نقطة عن منطقة الهبوط بعد خصم 10 نقاط من رصيده بسبب مخالفة قواعد اللعب المالي النظيف.

ونجح حامل اللقب في العودة من «غوديسون بارك» بالانتصار الحادي عشر، رافعاً رصيده الى 37 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً بفارق نقطة أمام توتنهام، مع مباراة مؤجلة في جعبة الـ«سيتيزينس» المتخلفين الآن بفارق نقطتين عن أستون فيلا الثالث بعد خسارة الأخير أمام مانشستر يونايتد 2-3.

وفي لقاء غاب عنه الهداف النرويجي إرلينغ هالاند بسبب إصابة حرمته من خوض مونديال الأندية، ضغط رجال غوادريولا في بداية الشوط الأول، وأتيحت لهم العديد من الفرص من دون أن يتمكنوا من ترجمتها في ظل تألق الحارس جوردان بيكفورد.

ودفع السيتي الثمن بعدما نجح إيفرتون في الوصول الى شباك البرازيلي إيدرسون من أول فرصة حقيقية له، وذلك عبر جاك هاريسون بتمريرة من دوايت ماكنيل (29). لكن فيل فودن أطلق المواجهة من نقطة الصفر حين أدرك التعادل في مستهل الشوط الثاني بتسديدة من خارج المنطقة، بعدما وصلت إليه الكرة من البرتغالي برناردو سيلفا إثر ركلة ركنية (53).

ثم اكتملت عودة فريق غوادريولا حين احتسبت له ركلة جزاء إثر لمسة يد على البلجيكي أمادو أونانا في المنطقة المحرمة، فانبرى لها الأرجنتيني خوليان ألفاريس بنجاح (64).

وعرف سيتي بعد ذلك كيف يحافظ على هذا التقدم قبل حسم الفوز نهائياً بهدية من الحارس بيكفورد الذي أخطأ في تمرير الكرة لتصل الى برناردو سيلفا، فسددها من خارج المنطقة في الشباك الخالية (86).

فوز قاتل لتشلسي

وفي «ستامفورد بريدج»، حقق تشلسي فوزه الثالث توالياً على أرضه في الدوري لأول مرة منذ أغسطس-سبتمبر 2022، وذلك بتأكيده تفوقه على جاره وضيفه كريستال بالاس، بعدما تغلب عليه 2-1 من ركلة جزاء في الوقت القاتل. وبهذا الانتصار الذي تحقق بفضل البديل نوني مادويكي، رفع تشلسي رصيده الى 25 نقطة في المركز العاشر، فيما تجمد رصيد بالاس عند 18 نقطة في المركز الخامس عشر بعد اكتفائه بانتصار يتيم في آخر 12 مرحلة.

وتقدم تشلسي في الدقيقة 13 عبر الأوكراني ميخايلو مودريك إثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة عرضية من الفرنسي مالو غوستو، لكن الضيوف خطفوا التعادل في الثواني الأخيرة عبر الفرنسي ميكايل أوليز الذي سيطر على الكرة بصدره بعد عرضية من الغاني جوردان أيو ثم أطلقها في شباك الحارس الصربي دجوردجي بيتروفيتش (45+1).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 76 حين اعتقد السنغالي نيكولاس جاكسون أنه أعاد تشلسي الى المقدمة، لكن الهدف ألغي بعد تدخل «في أيه آر».

لكن «في أيه آر» تدخل في الثواني الأخيرة كي ينقذ تشلسي من خيبة أخرى بمنحه ركلة جزاء تسبب بها إيبيريشي إيزي باسقاطه البديل مادويكي في المنطقة المحرمة، فانبرى لها الأخير بنفسه (89) ومنح فريقه النقاط الثلاث.

وحقق ولفرهامبتون فوزه الثالث هذا الموسم خارج الديار والسابع بالمجمل، وجاء كبيراً على حساب برنتفورد 4-1 بفضل ثنائية من الكوري الجنوبي هي - تشان وانغ، رافعاً رصيده الى 25 نقطة على نفس المسافة من تشلسي وبورنموث، فيما تجمد رصيد مضيفه عند 19 في المركز الرابع عشر بعد تلقيه الهزيمة التاسعة للموسم.