مع إطلاق إيران العد العكسي للرد على اغتيال كبار قادتها العسكريين في سورية، وأبرزهم أقدم مستشاريها العميد رضا موسوي، الذي شيع في العراق، أمس، وأثار مقتله الاثنين الماضي في غارة إسرائيلية قرب دمشق غلياناً في الشارع الإيراني، قدّم الحرس الثوري خمسة سيناريوهات لعملية الثأر المحتمل إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، ليأخذ القرار النهائي بصفته القائد العام للقوات المسلحة وصاحب الأمر الفصل بهذا الشأن.

وكشف مصدر في مكتب المرشد، لـ«الجريدة»، أن «المشاريع الخمسة تتضمن اغتيال عدد من كبار الضباط الإسرائيليين في الجيش أو الموساد أو السياسيين الضالعين بعمليات اغتيال كبار قادة الحرس الثوري في سورية خلال الشهر الماضي».

Ad

ووفق المصدر، فإن «الاستخبارات الإيرانية لديها معلومات أكيدة عن أماكن وجود بعض كبار ضباط الموساد في دول مختلفة، خصوصاً في إقليم كردستان، لأن أي عملية اغتيال لعدد من هؤلاء ستكون أسهل في العراق عبر استهداف قواعدهم من الأراضي الإيرانية».

وأوضح المصدر أن الحرس الثوري أكد أيضاً امتلاكه لوائح بكبار ضباط الاحتلال خارج إسرائيل في دول مختلفة يمكنه اغتيالهم فيها أيضاً، إضافة إلى مقترح آخر هو استهداف القواعد الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الجولان السوري المحتل بمجرد أن تؤكد الأجهزة الإيرانية أن ضباطاً كباراً من الجيش أو الاستخبارات الإسرائيلية موجودون في هذه القواعد أو أماكن اجتماعاتهم.

وأضاف أن مشروعاً آخر مقترحاً يتضمن تسليم وحدات من قوات المقاومة أسلحة ذات نوعية عالية جداً لم يتم تسليمها سابقاً لهم كي يستخدموها لاستهداف الإسرائيليين والأميركيين في المنطقة، لافتاً إلى أن أحد المشاريع الأخرى المطروحة يتعلق باستهداف الشخصيات السياسية صاحبة القرار في عملية الاغتيال، بدلاً من استهداف العسكريين أو المواقع الإسرائيلية الحساسة من قبل إيران.