بتسعة لاعبين، فاز القادسية على الجهراء 2 - 1، ضمن منافسات الجولة 11 من منافسات دوري زين الممتاز لكرة القدم.

وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد القادسية إلى 25 نقطة وتربع على القمة مجدداً «مؤقتاً»، بينما توقف رصيد الجهراء، تحت قيادة المدرب الوطني عبدالله الشلاحي، عند نقطتين في المركز الأخير.

Ad

جاء الشوط الأول متوسط المستوى، ولم يقدم القادسية المستوى المأمول باستثناء البداية، والتي شهدت هدف التقدم الذي أحرزه بدر المطوع في الدقيقة 11، في حين هاجم الجهراء، وكان قريباً من هز الشباك لكن لم يحالف التوفيق الفريق.

وأشهر حكم اللقاء عبدالله جمالي البطاقة الحمراء لعبدالعزيز نصاري في الدقيقة 28 بسبب الخشونة مع لاعب الجهراء سليمان صقر الذي كان في طريقه للانفراد بالمرمى.

ومع بداية الشوط الثاني، طرد جمالي، جيبولا بسبب الخشونة مع الليبي أنس الشبلي، ليكمل الأصفر المباراة بتسعة لاعبين فقط.

وشهدت الدقيقة 64 هدف التعادل للجهراء، والذي أحرزه البرازيلي رودريغو.

واحتسب جمالي ركلة جزاء للقادسية بعد تعرض البديل التونسي يوسف بن سودة للإعاقة، واحتج مسؤولو الجهراء على القرار، وطالبوا اللاعبين بالانسحاب لكنهم تراجعوا في النهاية، وانبرى للعبة بنجاح الأرجنتيني فيتور ليعيد الأصفر للمقدمة مجددا.

وبعد تبادل للهجمات، أطلق جمالي صافرة النهاية بفوز القادسية بهدفين لهدف.

إلى ذلك، تستكمل اليوم منافسات الجولة بلقاءين، يجمع الأول، الذي يعد قمة الجولة عند الساعة الثامنة مساء، الكويت مع كاظمة على استاد صباح السالم، تسبقه في الخامسة والنصف مواجهة الفحيحيل وخيطان على استاد الصداقة والسلام.

ويعول الكويت (23 نقطة) مع مدربه التونسي نبيل معلول على استغلال قوته الهجومية، كأفضل الخطوط حتى الآن في الدوري بتسجيل 25 هدفاً، للتفوق على كاظمة الذي يعاني دفاعياً كأضعف خط بتلقيه 23 هدفاً.

وتشهد صفوف الأبيض عودة فهد الهاجري، ورضا هاني، في حين يستمر غياب المحترف التونسي ياسين عامري بداعي الإصابة.

في المقابل، يسعى كاظمة (13 نقطة) مع مدربه البرتغالي شالو إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الكويت والثأر من خسارة القسم الأول بنتيجة عريضة قوامهة خمسة أهداف لهدفين، وهو السبيل الوحيدة لاستعادة بعض من الثقة بقدرات الفريق، الذي خسر توالياً أمام العربي والنصر.

ولن يجد الجهاز الفني للبرتقالي خياراً سوى الدفع بأفضل توليفة للفريق، لاسيما أن صفوف الفريق شهدت عودة المحترف الأردني أحمد العرسان، ليكون إلى جانب دوغلاس ليما، وناصر لافي، وتونس سيلفا قوة هجومية لا يستهان بها، كما تشهد صفوف الفريق عودة المحترف الجزائري عماد الدين عزي، ليكون إلى جانب المحترف الفلسطيني ميشيل ميلاد صمام أمان لحارس المرمى بدر الصعنون.

الفحيحيل وخيطان

وفي ثاني المباريات، يسعى الفحيحيل المنتشي بفوزه في الجولة الماضية على الشباب إلى رد الدين لفريق خيطان، الذي فاز عليه في مباراة الدور الأول بثلاثة أهداف من دون رد، مستغلاً حالة التراجع الكبير في مستوى خصمه.

وتشهد صفوف الفحيحيل غياب اللاعب أحمد الرياحي بداعي الإصابة، في حين يعود لتوليفة المدرب السوري فراس الخطيب المحترف التونسي عبدالرحمن الحنشي، بعد تعافيه من الإصابة، ليكون إلى جانب البرازيلي فيتور، قوة هجومية كبيرة.

على الجانب الآخر، يدخل خيطان المباراة على أمل استعادة نغمة الانتصارات التي تحققت في مباراة واحدة في المسابقة على حساب الفحيحيل بالدور الأول، وتشهد صفوف الفريق مع المدرب الروماني فلورين غيابات مؤثرة للبرازيلي ويلينغتون، ويعقوب الطراروة، والحارس علي فاضل، إلى جانب محمد عنتر ومحمد العلاطي.