أتقدم بجزيل الشكر لأخي خادم الحرمين الشريفين وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. والإعداد والتنظيم المتميز لهذه القمة مشيداً بحرص كل الإخوة على عقد هذا اللقاء لنتمكن معاً من دعم عملنا الخليجي والعربي المشترك والحفاظ على مكاسبنا وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال وطموحات.

أتقدم لكم جميعاً بالتهنئة على ما تحقق لنا من إنجاز تاريخي في الإعلان اليوم عن توصلنا إلى التوقيع على بيان العلا.

Ad

صورة تجمعه مع الراحلين صباح السالم وجابر الأحمد في منتصف السبعينيات

إننا نستذكر الدور المخلص والبناء الذي بذله في هذا الصدد المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه والذي ساهم بشكل كبير في نجاح هذا الاتفاق.

أعرب عن بالغ الثناء والتقدير للمملكة وقيادتها الحكيمة على مبادرتها الكريمة بإطلاق اسم قمة «السلطان قابوس والشيخ صباح» على قمتنا الحالية تقديراً لمسيرة الراحلين العطرة وسنوات عطائهما في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والقضايا الدولية والإنسانية.

تسمية إعلاننا اليوم باتفاق التضامن تجسد حرصنا عليه وقناعتنا بأهميته كما تعكس في جانب آخر يقيننا بأن حفاظنا عليه يعد استكمالاً واستمراراً لحرصنا على تماسك ووحدة أمتنا العربية.