وأنا أتصفح أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي تبادر إلى ذهني سؤاله عن مواصفات الإدارة الناجحة والمدير الناجح وآلية اختياره، فكانت الإجابة مقنعة ومحددة بالتالي:

أولاً: الإدارة الناجحة:

Ad

1- رؤية واضحة وأهداف محددة تعكس رغبات المؤسسة وتحدد اتجاهها.

2- تخطيط وتنظيم فعالان للتعامل مع التحديات المستقبلية والآنية.

3- قيادة فعالة وبيئة عمل محفزة لتحقيق أقصى ما يمكن أن يقدمه الموظفون وفق إمكاناتهم المتاحة.

4- فريق عمل متميز من خلال تشجيع العمل الجماعي وتعزيز روح الفريق الواحد.

5. اتخاذ القرارات الصائبة وتحليلها وفق البيانات والمعلومات المتوافرة بما يخدم مصلحة المؤسسة.

6- اتصال فعّال للتواصل مع الموظفين والعملاء ومستخدمي التطبيقات الإلكترونية.

7- تطوير الموظفين وتحفيزهم وتشجيعهم لتحقيق النجاح.

8- إدارة الموارد بفعالية، حيث تحتاج الإدارة الناجحة إلى إدارة الموارد بشكل فعال بما في ذلك الوقت والمال والموارد البشرية.

9- الاستمرار في التعلم والتحسين المستمر للمحافظة على تطور ونجاح المؤسسة.

10- مراقبة ومراجعة مستمرة لأداء المؤسسة والموظفين وضمان تحقيق الأهداف المستهدفة.

ثانياً: مواصفات القيادي الناجح:

1- التواضع والاحترام بغض النظر عن موقعه في التسلسل الوظيفي.

2- أن يكون لديه رؤية واضحة للمستقبل وأهداف محددة لتحقيقها.

3- لديه مهارات اتصال فعالة وقدرة على توجيه أعضاء الفريق والتواصل معهم بشكل فعال.

4- أن يكون مستعداً لقبول الأفكار الجديدة والتفكير في حلول إبداعية.

5- القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة والتأكد من أنها تخدم مصلحة المؤسسة والفريق.

6- أن يكون قادراً على إلهام وتحفيز أفراد الفريق لإخراج أفضل ما لديهم.

7- أن يكون قادراً على التعامل مع التحديات والصعوبات بشكل هادئ وواقعي والاستمرار في تحقيق الأهداف.

ثالثاً: آلية اختيار القيادي الناجح:

1- يجب أن تبدأ عملية اختيار القائد بتحديد المهام والمسؤوليات التي سيتحملها، ومن ثم تحديد المهارات والخبرات اللازمة لأداء هذه الوظيفة.

2- ينبغي البحث عن مرشحين محتملين من خلال الإعلان عن الوظيفة واستخدام شبكات الاتصال المهنية أو الاستعانة بوكالات التوظيف إذا اقتضى ذلك، كما يجب تقييم المتقدمين بدقة من خلال المقابلات واختبارات التقييم الشخصي.

3- تقييم الخبرة والإنجازات من خلال دراسة سجل المرشحين وتحليل تجاربهم السابقة ونجاحاتهم في مواقع القيادة السابقة.

4- التقييم المهني لمعرفة ما إذا كان المرشح يمتلك المهارات الفنية والقيادية اللازمة لأداء المهام بنجاح.

5- يجب إجراء اختبارات عملية لتقييم قدرات المرشحين في التعامل مع المواقف القيادية الصعبة.

6- الفحص الشخصي من خلال إجراء نقاش حول القيادي المحتمل مع موظفين سابقين أو زملاء عمل للحصول على آراء حول أسلوبه وأدائه وقدرته على العمل.

7- اتخاذ القرار بعد إجراء جميع التقييمات والمقابلات واكتمال الصورة الذهنية باختيار الشخص المناسب لتولي دور القيادة.

هذه الإجابات التي حملتها من تطبيق الذكاء الاصطناعي لم تتطلب سوى بضع ثوان، وهي حتمًا لا تخرج عما يوصي به خبراء التطوير الإداري، ولا أظن أن قضية تسكين المناصب القيادية تتطلب كل هذا الجهد والوقت لاختيار الشخص المناسب ووضعه في المكان المناسب إلا إذا كانت القضية تستخدم لأهداف أخرى غير تلك الأهداف المؤسسية وشعارات التنمية والتطوير.

النقطة التي أثارت اندهاشي كانت حول جملة كتبها برنامج الذكاء الاصطناعي كانت عن إمكانية تعديل آلية اختيار القائد الناجح وتكييفها وفقاً لاحتياجات وظروف كل مؤسسة، والتي على ما أعتقد استخدمت خطاً وعبثاً لتمرير تعيينات أجندات المحاصصة والترضيات السياسية والاجتماعية على حساب التنمية والتطوير، أي بمعنى آخر لا مكان للإصلاح الإداري والمالي، ولا عزاء للكفاءات ما دام النهج لم يتغير.

ودمتم سالمين.