تتواصل منافسات دوري زين الممتاز لكرة القدم بمواجهة تجمع الجهراء والشباب في السابعة مساء الجمعة على استاد الشباب بالأحمدي، على أن تختتم السبت الجولة السابعة بمواجهتي السالمية وخيطان في الـ 5:30 على استاد محمد الحمد، وكاظمة والقادسية في الـ 8:20 على استاد الصداقة والسلام.

وتخطف مباراة الأصفر والبرتقالي الأنظار عطفاً على قوة الفريقين والرغبة الكبيرة في التقدم نحو صدارة الترتيب، كما أن كلا الفريقين استعاد جزءاً من مستواه المميز في الجولة الماضية، بتعادل الأصفر مع منافسه التقليدي الكويت بهدف لكل منهما ليبقى في المركز الثالث برصيد 12 نقطة، وفوز البرتقالي على خيطان بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط منفرداً بالمركز الرابع.

Ad

وتميّز كاظمة بقوته الهجومية في المواجهات الست الماضية بتسجيل 13 هدفاً، في حين كانت صلابته الدفاعية بين الأضعف بتلقي شباكه 12 هدفاً.

وبرز في صفوف الفريق الثنائي البرازيلي دوغلاس ليما، وتوني سيلفا، وأحمد عرسان، وعبدالله الفهد، إلى جانب حمد حربي، وعماد عزي.

ويدرك مدرب البرتقالي البرتغالي شالو أن مواجهة القادسية تتطلب صلابة دفاعية وقوة في وسط الملعب للحفاظ على شباك حارسه المتألق بدر الصعنون.

على الجانب الآخر، يعوّل مدرب القادسية محمد إبراهيم على مواجهة كاظمة كثيراً لمزيد من إقناع جماهير الفريق، بقدرة الأصفر على المنافسة في الموسم الحالي.

ويستعيد الأصفر خدمات جناحه البارز مبارك الفنيني، ليكون مع الليبي محمد صولة، قوة ضاربة في الهجوم، وبالوسط يتميز عبدالله مطاوع، وعبدالعزيز وادي، والنيجيري جيبولا، إلى جانب عيد الرشيدي، في وقت يبحث التونسي يوسف بن سودة عن استعادة توهجه.

الفوز الثالث

وفي مواجهة السالمية وخيطان المقررة السبت كذلك، يسعى السماوي إلى تحقيق فوز ثالث على التوالي لمزاحمة فرق الصدارة، فيما يتطلع الفحيحيل إلى تحقيق فوز ثانٍ له في البطولة وإيقاف سلسلة الخسائر والتعادل في الجولات الأربع الأخيرة.

ويعول السالمية مع مدربه الوطني محمد المشعان على توليفة ثابتة في المباريات الأخيرة بداية من الحارس سعود الجناعي، وصولاً للغيني إيساكا، والبرازيلي سيبا، والسنغالي سيزار في الهجوم، يعاونهم فواز عايض، وعذبي شهاب، وزيد زكريا في وسط الملعب.

في المقابل، يأمل خيطان مع مدربه إبراهيم عبيد استعادة المستويات التي قدمها في بعض المباريات، لاسيما أمام القادسية والكويت اللتين تعادل فيهما الفريق، خصوصاً أن صفوفه تضم العديد من اللاعبين المميزين، مثل مشاري العازمي في وسط الملعب، ورودريغو في الهجوم.

وحذر عبيد لاعبيه من غياب التركيز أو الاستسلام مبكراً حال تلقى الفريق هدفاً بأقدام السلماوية، كما هي الحال في المباريات، التي يخسرها بنتائج كبيرة بعد تلقيه الهدف الأول.

الجريحان

وفي لقاء الجمعة، الذي يجمع بين الجهراء والشباب، كلاهما تلقى أكثر من خسارة منذ بداية الموسم، وبات موقفهما حرجاً في المراكز الأخيرة.

ويأمل الجهراء مع مدربه البرازيلي سيلفا تحقيق أفضل نتيجة حتى لو كانت نقطة التعادل عطفاً على أن المباراة على أرض الشباب.

وتميز أبناء القصر رغم عدم تحقيق الفوز بالأداء التصاعدي، مما يعطي جماهير الفريق أملاً في الوصول إلى نقاط الفوز.

على الجانب الآخر، يتطلع الشباب إلى تحصين دفاعاته التي تلقت في حتى الآن 13 هدفاً كأضعف خط دفاع مقابل تسجيل 6 أهداف بواقع هدف في كل مباراة.