يُتوقَّع أن تتسارع وتيرة ذوبان الجليد في غرب أنتركتيكا (القارة القطبية الجنوبية) بشكل كبير خلال العقود المقبلة، مما قد يتسبب في ارتفاع مستويات البحار، حتى لو وفت دول العالم بالتزامها الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وحذّر باحثون من معهد «بريتيش أنتاركتيك سورفيه»، في دراسة جديدة نُشرت في مجلة «نيتشر كلايمت تشينج» ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية أمس، من أن البشرية «فقدت السيطرة» على مصير الجرف الجليدي الذي هو عبارة عن كتلة عملاقة من الثلج تطفو على الغطاء الجليدي الرئيسي وتشكل عامل استقرار له مع منعها ذوبان الأنهار الجليدية في المحيط.

وحتى لو انخفضت انبعاثات غازات الدفيئة، وبقي الاحتباس الحراري عند عتبة 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة، وهو ما ترمي إليه اتفاقية باريس، فستكون النتائج متشابهة إلى حد كبير.

Ad

وأكدت المعدّة الرئيسية للدراسة كايتلين نوتن أنّ لدى الباحثين «كل الأسباب التي تدفعهم ليتوقّعوا» أن ذوبان الجليد سيتسبب في ارتفاع مستويات البحار التي يُتوقّع أن تصل إلى متر واحد بحلول نهاية القرن، مع أنهم لم يُخضعوا ذلك لدراسة واضحة.

ورأت أنّ «ذوبان الجرف الجليدي في غرب أنتركتيكا هو أحد تأثيرات التغير المناخي التي علينا التكيف معها».