واصل مانشستر سيتي الإنكليزي حامل اللقب انطلاقته المثالية عندما حسم قمة المجموعة السابعة امام مضيفه وشريكه السابق لايبزيغ الألماني لمصلحته 3-1، في حين أكرم نيوكاسل الانكليزي وفادة ضيفه باريس سان جرمان بفوز كبير 4-1 الاربعاء في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم.

في المباراة الأولى، حقق مانشستر سيتي فوزه الثاني تواليا بفضل تألق مهاجمه البديل الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريز الذي سجل الهدف الثاني (84) وصنع الثالث للبلجيكي جيريمي دوكو (90+2) بعدما افتتح فيل فودن التسجيل (25).

Ad

وأحرز البلجيكي لويس أوبيندا الهدف الوحيد لأصحاب الأرض (48).

وعاد مانشستر سيتي إلى المسابقة التي ظفر بلقبها للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، بعد خسارتين متتاليتين أمام نيوكاسل صفر - 1 في كأس الرابطة المحلية الأربعاء الماضي عندما خرج خالي الوفاض، ثم أمام ولفرهامبتون 1-2 في الدوري عندما توقفت انطلاقته المثالية عند 6 انتصارات متتالية.

وكان الفريق الإنكليزي الأعلى كعباً هذه المرّة أيضاً، وتربّع على صدارة ترتيب المجموعة مع ست نقاط أمام شريكه السابق لايبزيغ الذي تجمد رصيده عند ثلاث نقاط.

وفي المجموعة نفسها، تعادل الجريحان النجم الأحمر بلغراد الصربي مع يونغ بويز السويسري بهدفين لكل منهما.

نيوكاسل يذل سان جرمان

وأكرم نيوكاسل وفادة ضيفه باريس سان جرمان عندما تغلب عليه 4-1 على ملعب «سانت جيمس بارك» في نيوكاسل ضمن منافسات المجموعة السادسة.

وسجل الباراغوياني ميغل ألميرون (17) ودان بورن (39) وشون لونغستاف (50) والسويسري فابيان شار (90+1) أهداف نيوكاسل، والفرنسي لوكا هرنانديز (56) هدف باريس سان جرمان.

واستغل نيوكاسل خوضه لمباراته الأولى على أرضه في المسابقة القارية العريقة منذ 20 عاماً، على أكمل وجه وحقق فوزاً مستحقاً انتزع به صدارة المجموعة من ضيفه رافعاً رصيده إلى أربع نقاط مقابل ثلاث للأخير.

وهو الفوز الرابع توالياً لنيوكاسل في مختلف المسابقات، بينما تعثر سان جرمان للمرة الثانية بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي امام كليرمون فيران في الدوري الفرنسي.

وانتهت القمة الثانية في المجموعة بين بوروسيا دورتموند وميلان بالتعادل السلبي على ملعب «سيغنال إيدونا بارك».

وهي النقطة الأولى للفريق الألماني، بينما كسب ميلان الثانية.

فوز ثمين لبرشلونة

واحتفل برشلونة الإسباني بمئوية مدربه تشافي هرنانديس على أفضل وجه، بتحقيقه الفوز الثاني توالياً وهذه المرة على حساب مضيفه بورتو البرتغالي بهدف نظيف ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

ويدين «البلاوغرانا» الذي أكمل الثواني الأخيرة من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غافي ببطاقة صفراء ثانية (90+2)، بهذا الفوز الثمين الذي رفع به رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة، إلى هدف البديل فيران توريس (45+1) الذي دخل في الدقيقة 34 مكان البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي خرج مصاباً.

أما بورتو، فيحتلّ حالياً المركز الثاني مع ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن شاختار دانييتسك الأوكراني الفائز على أنتورب البلجيكي 3-2.

وفي المجموعة نفسها، قلب شاختار دانييتسك الطاولة على مضيفه رويال أنتويرب وعاد من خسارة بهدفين نظيفين إلى فوز 3-2.

ثنائية موراتا

قاد المهاجم الدولي ألفارو موراتا فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني إلى قلب الطاولة على ضيفه فينورد الهولندي بتسجيله ثنائية الفوز 3-2 على ملعب «ميتروبوليتانو» في مدريد ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

وسجل مورتا الهدفين الأول والثالث في الدقيقتين 12 و47 بعدما أضاف الفرنسي أنطوان غريزمان الثاني (45+4)، بينما سجل ماريو هيرموسو (7 خطأ في مرمى فريقه) والسلوفاكي دافيد هانتشكو (34) هدفي فينورد.

وهو الفوز الأول لأتلتيكو مدريد بعد تعادله مع مضيفه لاتسيو 1-1 في الجولة الاولى، فرفع رصيده إلى اربع نقاط وانتزع الصدارة بفارق الاهداف امام لاتسيو الايطالي الفائز على مضيفه سلتيك الاسكتلندي 2-1، وبفارق نقطة واحدة أمام بطل الدوري الهولندي الذي مني بخسارته الاولى بعد تغلبه على سلتيك 2- صفر في مستهل مشواره في دور المجموعات.

وفي المجموعة ذاتها، انتزع لاتسيو فوزا قاتلا من مضيفه سلتيك 2-1.

غوارديولا يثني على ريكو لويس

أشاد الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنكليزي بالدور الذي لعبه ريكو لويس خلال الفوز على لايبزيغ الألماني مساء الأربعاء في دوري أبطال أوروبا.

وقال غوارديولا بعد المباراة عن ريكو لويس: «يا له من لاعب، يا له من لاعب».

ونقل الموقع الرسمي لسيتي عن غوارديولا قوله «من الصعب أن تجد لاعبا مثله، يتحرك في وسط الملعب، ويلعب كظهير ويدخل للعمق في المساحات، هو واحد من أفضل اللاعبين الذين دربتهم حتى الآن».

وذكر «هو فتى متواضع، ولا يتحدث كثيرًا، ولكن لديه التقدير من كل زملائه، الموسم الماضي كان مفتاحا مهما لنا، وساعدنا في كيفية فهم ما يجب أن نقوم به في مرحلة بناء اللعب، اليوم أثبت ذلك مجددا».

وقال غوارديولا «لم أكن أفكر في ضمه للجولة التحضيرية الأولى... لكن كارلوس فسينس قال إنه يمكنني ضم ريكو، لأنه يلعب كظهير أيمن وأيسر، لم أكن أعرفه».

وتابع: «بعدها لعب أمام بايرن ميونيخ كظهير أيمن، وتأكدت من إمكاناته الرائعة».

إيدي هاو: يجب أن نتحلى بالتواضع

حث إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنكليزي لاعبيه على التحلي بالتواضع رغم الفوز الكاسح للفريق على ضيفه باريس سان جرمان حامل لقب الدوري الفرنسي بنتيجة 4-1، مساء الأربعاء، في الجولة الثانية لمباريات المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال هاو، الذي تولى تدريب نيوكاسل قبل عامين وهو على حافة الهبوط من دوري الأضواء: «انطلاقا من اللحظة الصعبة إلى ما وصلنا إليه الآن، إنه درس كبير بالنسبة لنا ألا نستبق الأحداث».

وأضاف «من البديهي أن نأمل أن يمنحنا هذا الثقة التي نحتاجها من أجل النجاح في هذه البطولة، أمام ميلان في المباراة الأولى، كان هناك عنصر منا لم يصل تماما إلى المستويات التي توقعناها من أنفسنا».

وأوضح «لكنني قلت ان هناك الكثير من المباريات الصعبة التي سنواجهها في هذه البطولة، إنها خطوة صغيرة للأمام، لكن الطريق مازال طويلا للغاية، ويجب ان نتحلى بالتواضع».

وأشار الى ان «المباراة التالية في هذه البطولة مهمة للغاية، لكننا سنؤجل ذلك الآن، حيث نركز على مواجهة وست هام يونايتد في الدوري الإنكليزي الممتاز».

تشافي: علينا تحسين أدائنا

قال تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة، عقب فوز فريقه على بورتو البرتغالي بهدف نظيف في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، إن فريقه عليه «أن يحسن من أدائه».

وأوضح تشافي: «علينا أن نحسن من أدائنا، لكننا حصدنا النقاط الثلاث. واجهنا الكثير من المشكلات: إصابة روبرت (ليفاندوفسكي) والنقص العددي، بسبب موقف الأمين (جمال الذي طلب أثناء المباراة الذهاب إلى دورة المياه وتأخر)، لكننا واجهنا بورتو في ملعبه، ونافسنا».

وأبرز أن برشلونة «حصد ست نقاط دون أن تهتز شباكه في مباراتين»، وواجه «إصابات حساسة»، مثل إصابات فرينكي دي يونغ وبيدري ورافينيا.

وعن مجريات المباراة، أشار تشافي إلى أن برشلونة «قدم أداءً جيداً في الشوط الأول، وفقد السيطرة في الثاني».

وأوضح أن ليفاندوفسكي «يعاني كدمة قوية في الكاحل. سنرى ما إذا كنا سنستعيد جميع المصابين بحلول الأحد المقبل» حينما يواجه فريقه غرناطة في الدوري الإسباني.

وعن الأمين جمال، الذي استبدله تشافي بماركوس ألونسو في الدقيقة 81، قال: «الأمين كان يشعر بالألم في بطنه».

كونسيساو: قدَّمنا مباراة رائعة

أكد مدرب بورتو البرتغالي، سيرغيو كونسيساو، أن فريقه «تمكن من القضاء على العديد من نقاط قوة برشلونة»، رغم هزيمته بهدف نظيف أمام البرسا في الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وقال كونسيساو: «قدَّمنا مباراة رائعة ضمن الاستراتيجية المحددة ضد فريق يتمتع بقدر كبير من الكفاءة الفردية. كانت مباراة جيدة جداً فوق المتوسط بالنسبة لنا. قضينا على الكثير من نقاط قوة برشلونة»، رغم أنه خسر اللقاء.

وذكر في هذا الصدد: «لم نحصد أي نقاط. المنافسة العالية تتطلب نضجاً عالياً».

وتابع: «بشكل عام، أنا فخور جداً بالإصرار الذي أظهرناه، وبالعمل الذي قدمناه، لكن هذه البطولة كبيرة، وعلينا أن نحافظ على تركيزنا في كل المباراة، لأنه إذا لم نفعل ذلك، فإننا ندفع ثمن الأخطاء غالياً».

تير شتيغن: عانينا كثيراً

اعترف مارك أندري تير شتيغن، حارس مرمى برشلونة، عقب فوز فريقه على بورتو 1 - 0 في ملعب دو دراغاو، الأربعاء، بدوري أبطال أوروبا، بأن «البرشا» عانى «كثيراً» خلال المواجهة، لكنه اعتبر ذلك «سمة» للكتيبة الكتالونية، مؤكداً أنه «إذا كان علينا أن نعاني، فإننا نعاني».

ويعتقد زميله في الفريق جول كوندي أيضاً أن برشلونة عانى «كثيراً» على ملعب بورتو. وقال في هذا الصدد: «لم نتمكن من تطبيق خطة اللعب التي أردناها، وضغطهم أزعجنا كثيراً، خصوصاً في الشوط الأول».

وأنقذ قلب الدفاع الفرنسي فريقه من التعادل 1-1 بأخذه الكرة من بيبي عندما كان يدخل منطقة الجزاء، وكان بالفعل يعد ساقه اليمنى لهز شباك تير شتيغن.

وأوضح: «لقد كانت لمسة داخلية سمحت لي بإخراج الكرة. أن يقوم مدافع بهذا النوع من التحركات أمر يشعر بالارتياح، وأنا سعيد بالفوز».

سيميوني: فخور باللاعبين

ألقى مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني باللوم على الإرهاق، بسبب معاناة فريقه في الفوز على فينورد الهولندي (3-2) أمس الأول الأربعاء، في ثاني جولات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، واعترف بأن المنافس «كان أكثر قوة». وصرح سيميوني، عقب اللقاء، «أنا فخور باللاعبين الموجودين لدي. إنهم يقومون بعمل هائل. منذ الخميس في بامبلونا، كانت هناك مباريات كل ثلاثة أيام. صعبة للغاية ومعقدة وهناك العديد من اللاعبين لم يتمكنوا من المشاركة، في حين أن الموجودين بذلوا جهدا كبيرا جدا».

وأضاف: «في الشوط الأول كانت هناك أهداف أكثر من كرة القدم. في الشوط الثاني سيطرنا حتى الدقيقة 20 أو 25، ثم عانينا بسبب الإرهاق، لكن في النهاية حصلنا على ثلاث نقاط مهمة جدا». وبرر مدرب أتلتيكو معاناة فريقه بالإرهاق، قائلا: «نحن بحاجة إلى امتلاك الكرة بشكل أكبر، ولكن من أجل ذلك نحتاج إلى الطاقة. لا أحد يهتم بأننا نلعب كل ثلاثة أيام، لكن في ظل الغيابات التي نعاني منها فأنا سعيد جدا بما نقوم به».