قد أشرقتْ بسنائها كالحورِ

وتلألأتْ كاللؤلؤِ المنثورِ

كانت مُخبَّأةً بعالمِ غيبِهِ
Ad


حتى بدتْ بحسابِهِ المقدورِ

نورٌ على نورٍ فذاكَ ضياؤهُ

عمَّ الوجودَ برحمةٍ وظُهُورِ

فالحمدُ لله الذي بحنانهِ

زادتْ عطاياهُ بهذا النورِ

قدمتْ كمثلِ هديةٍ موعودةٍ

وأتتْ كفجرٍ صادقٍ وطهورِ

جلبتْ مُنى الآمالِ في أجوائها

وافتْ كباقةِ فرحةٍ وزهورِ

جاءت محمَّلةً بحلوِ سماتها

بصفائها ونقائها البِلَّوري

هي فرحةٌ للأهلِ في ضحكاتها

تهدي لنا الإشراقَ بينَ عبيرِ

تصحو مبكِّرةً فيصحو حولَها

بيتٌ بزهْوِ محبةٍ وحضورِ

تلهو مع الأترابِ جُلَّ نهارِها

تُمسي مبكرةً كما العصفورِ

ذهبتْ لروضتها تفاخرُ أختها

وهما كما الطيرَينِ بين طيورِ

عادتْ لتروي عن عوالمها لنا

ما كان من مرحٍ بكلِّ حبورِ

(نورُ) التي بجبينها وعيونها

بشرى غدٍ بسعادةٍ وسرورِ

أولادُنا أحبابُنا وبقربهم

آياتُ ربٍّ واهبٍ وشكورِ

فهم السعادةُ في مسيرةِ دربنا

وعطاءِ ذي الآلاءِ والتصويرِ

سبحانَ ربِّ العرشِ في ملكوتهِ

والشكرُ للرحمنِ ذي التقديرِ

كم قد حبانا من جليلِ هباته

فيضًا من الآلاءِ دونَ نظيرِ!

صلى الإلهُ على النبيِّ المصطفى

والطَّائفونَ ببيتِهِ المعمورِ

صلى الإلهُ على الحبيبِ المُجتبى

بسمائهِ وبرقِّهِ المنشورِ

صلى الإلهُ على الرسولِ المُقتدى

بكتابهِ وبلوحِهِ المسطورِ