أحيت القوات الأميركية في مخيم عريفجان الذكرى الـ 22 لهجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، بحضور كبار الضباط في الجيش الكويتي وحشد كبير من السفراء المعتمدين لدى البلاد.

في السياق، أكد قائد دعم المنطقة والمشرف على عمليات القاعدة في بيورينغ وعريفجان، العقيد دانيال أنسلن، أن «التعاون بين جيشَي البلدين يمتد لنحو 30 عاماً»، مشدداً على صلابة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين الكويت والولايات المتحدة»، واصفاً الكويت بـ «الشريك المهم والقيم».

Ad

وأشاد أنسلن «بدعم وزارتَي الدفاع والداخلية»، مشيراً إلى «أهمية الشراكة بين الجانبين وانعكاسها على أمن واستقرار المنطقة».

وأكد «أن الشعب الكويتي مضيافٌ جداً، كما أن وزارة الدفاع الكويتية داعمة لنا بشكل قوي، مما ساهم في قدرتنا على مواجهة التحديات وإنجاز مهمتنا».

واعتبر أن «الجيش الكويتي شريك رائع في التدريبات المشتركة بيننا»، قائلاً «نحن نقدّر شراكتهم»، مؤكداً أن «الجيش الكويتي متدرب بشكل جيد واستثنائي، كما أنهم جاهزون للدفاع عن الكويت وحمايتها».

وذكر أن «مهمة المعسكر تتمثّل في توفير الدعم تجاه أي تحرّك في المنطقة، فعند حدوث أي صراعات في المنطقة، فإن الكويت والولايات المتحدة والحلفاء الشركاء يواجهونها بسرعة»، مؤكداً التزام بلاده بأمن الكويت والمنطقة.

وكشف عن الاستعداد لإجراء تمارين مشتركة مع الكويت بمشاركة نحو 15 فرقاطة خلال هذا الخريف.

الكويت شريك قوي

من ناحيته، قال القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى البلاد جيمس هولتسنايدر إن «الكويت تعد شريكاً قوياً على مدار الـ 20 عاماً الماضية، ولا تزال تمثّل مفتاحاً مهماً ليس فقط للولايات المتحدة، ولكن أيضاً لبقية العالم»، موضحاً أننا «في عام 2023، ركزنا على التدريب والتعاون في مجال الأمن السيبراني بين الكويت والولايات المتحدة، وهو أمر ضروري لتعزيز دفاعات الأمن السيبراني»، مردفاً: «نحن نعمل بشكل وثيق مع الكويت، التي كانت رائدة في المنطقة، حيث أنشأت المركز الوطني للأمن السيبراني».

وفيما يتعلق بمشروع ربط الهند وأوروبا بسكك حديد وموانئ عبر الشرق الأوسط، قال إن «الرئيس جو بايدن كان واضحاً عندما قال إن الاستثمار الاستراتيجي لمجموعة العشرين في البنية التحتية مفيد للجميع في العالم».

وتوجّه بالشكر إلى «أعضاء الخدمة العسكرية والمحاربين القدامى والمدنيين الذين يخدمون بلدينا»، وقال: «أعلم أن قراركم بالانضمام إلى صفوف الحكومة العسكرية أو المدنية لبلدكم كانت له جذور وطنية»، مشدّداً على أن «هجمات الـ 11 من سبتمبر غيّرت حياة الأميركيين إلى الأبد».

وأشار هولتسنايدر إلى أنه «يجب علينا أولاً، أن نحيي ذكرى الأبرياء الذين لقوا حتفهم في هجمات الـ 11 سبتمبر الإرهابية وألّا ننسى أبداً، كما أن هذا اليوم يذكّرنا بأن الحرية ليست مجانية».