نسج أرسنال وصيف الموسم الماضي على منوال مانشستر سيتي حامل اللقب، فاستهل موسمه في الدوري الإنكليزي لكرة القدم بنتيجة إيجابية، إثر فوزه على ضيفه نوتنغهام فوريست 2-1 أمس.

وضمن أرسنال، الطامح لإحراز لقبه الأول في الدوري خلال عقدين، النتيجة بشكل كبير في الشوط الأول، بهدفين مبكرين لإدي نكيتياه بعد حركة فنية جميلة للبرازيلي غابريال مارتينيلي تخطى فيها مدافعين، وهزّ شباك الحارس الأميركي مات تيرنر العائد إلى ملعب الإمارات بعد تركه أرسنال هذا الأسبوع (26).

Ad

وأضاف الدولي بوكايو ساكا الثاني بتسديدة يسارية لولبية من موقعه المفضل على الجهة اليمنى (32)، في مباراة عاد فيها إلى صفوف أرسنال قلب الدفاع الفرنسي وليام صليبا، بعد إصابته بظهره في مارس الماضي.

قلّص البديل النيجيري تايوو أوونيي الفارق في الدقيقة 82، بيد أن أرسنال حافظ على النقاط الثلاث.

وتعرّض أرسنال لصفعة مطلع الشوط الثاني، مع إصابة ظهيره الأيسر الجديد الهولندي يوريين تيمبر بقدمه اليمنى دون أي احتكاك مع الخصم (50).

وتأخرت المباراة نصف ساعة، بعد مشكلات في برنامج التذاكر الإلكترونية ترك عشرات الآلاف من المتفرجين غير قادرين على الجلوس في مقاعدهم في الوقت المحدد للمباراة (11,30 ت غ).

واستهل الثلاثي الجديد، الألماني كاي هافيرتس وتيمبر وديكلان رايس، مشواره مع «المدفعجية» في الدوري، بعد قدومهم بصفقات يبلغ مجملها 200 مليون جنيه إسترليني (254 مليون دولار).

سيتي يسحق بيرنلي

من جهته بدأ مانشستر سيتي رحلته نحو أن يكون أول فريق يفوز باللقب لأربع مرات متتالية بأفضل طريقة بعد فوزه الكبير على مضيفه العائد بين الكبار بيرنلي 3-0 الجمعة، بفضل ثنائية للنروجي إرلينغ هالاند.

وفي ثاني مواجهة له مع الفريق الذي توج معه كلاعب بلقب الدوري الممتاز أربع مرات كقائد له، خرج المدرب البلجيكي فنسان كومباني خاسراً مجدداً أمام سيتي القادم من موسم استثنائي توج خلاله بألقاب الدوري والكأس والأهم على الإطلاق دوري أبطال أوروبا.

وكشر سيتي عن أنيابه باكراً وافتتح التسجيل بعد ثلاث دقائق وخمس ثوانٍ فقط عبر هداف الموسم الماضي هالاند الذي تلقف الكرة مباشرة في الشباك بعد تمريرة رأسية من الإسباني رودري إثر عرضية من البلجيكي كيفن دي بروين.

وتعرض فريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا لصفعة كبيرة بإصابة دي بروين، ما اضطر البلجيكي لترك مكانه للوافد الجديد الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش (23).

وفي الدقيقة 36 أضاف هالاند نفسه الهدف الثاني بتسديدة من داخل المنطقة ارتطمت بالعارضة وتهادت في الشباك بعد تمريرة من الأرجنتيني خوليان ألفاريس، وأضاف رودري الهدف الثالث في الدقيقة 75 إثر ركلة حرة.

تشلسي يستقبل ليفربول

من جانب آخر، يتطلع فريقا تشلسي وليفربول لتحقيق انطلاقة جيدة في مسيرتهما بالنسخة الجديدة لبطولة الدوري الإنكليزي، حينما يلتقيان اليوم على ملعب (ستامفورد بريدج).

وسيكون النجم الدولي المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول، على موعد مع صناعة التاريخ خلال اللقاء، الذي يخوضه ضد فريقه السابق، الذي دافع عن ألوانه خلال عامي 2014 و2015.

ويأمل صلاح في أن يحرز هدفاً على الأقل في المباراة، ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز يتمكن من هز الشباك خلال المباراة الافتتاحية لفريقه في 7 مواسم متتالية.

ويطمح ليفربول وتشلسي لمحو الصورة الباهتة التي ظهرا عليها خلال الموسم الماضي، والتي تسببت في ابتعادهما عن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب المسابقة، ليغيبا عن المشاركة في النسخة القادمة من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وبينما أنهى ليفربول مشواره في النسخة الماضية للبطولة في المركز الخامس، ليكتفي باللعب في بطولة الدوري الأوروبي، احتل تشيلسي المركز الـ12 في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر جماهيره تشاؤما.

وعقب رحيل المدرب المؤقت فرانك لامبارد عن تدريب تشلسي، تولى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المسؤولية في مايو الماضي.