حيّرت درجات الحرارة الأكثر سخونة في الإكليل الشمسي من السطح المرئي للشمس علماء الفيزياء الشمسية منذ نحو قرن من الزمان.

وتمكّن فريق دولي من العلماء من الحصول على إجابة جديدة عن هذا السؤال، يُشار إليها عادة باسم مشكلة التسخين الإكليلي، باستخدام بيانات رصد حديثة حصلوا عليها من تلسكوب «غوغل سولر» الذي يبلغ ارتفاعه 1.6 متر في مرصد بيغ بير الشمسي (BBSO)، الذي يديره مركز أبحاث الطاقة الشمسية الأرضية (CSTR)، التابع لمعهد نيوجيرسي للتكنولوجيا.

Ad

وفي دراسة نُشرت بمجلة «نيتشر أسترونومي»، ونقلها موقع روسيا اليوم، كشف العلماء النقاب عن اكتشاف طاقة موجبة مكثفة من منطقة بلازما باردة ومظلمة وممغنطة بقوة نسبياً على الشمس، قادرة على عبور الغلاف الجوي الشمسي والحفاظ على درجات حرارة تصل إلى مليون درجة كلفن داخل الإكليل الشمسي.

ويقول الفريق إن هذا الاكتشاف هو أحدث مفتاح لكشف مجموعة من الألغاز ذات الصلة المتعلقة بأقرب نجم للأرض.

وقال مدير مرصد بيغ بير الشمسي، أستاذ الفيزياء في معهد نيوجيرسي الذي شارك في الدراسة، ويندا كاو: «مشكلة التسخين الإكليلي تعد واحدة من أكبر الألغاز في أبحاث الفيزياء الشمسية.

إنها موجودة منذ ما يقارب القرن، ومن خلال هذه الدراسة، لدينا إجابات جديدة لهذه المشكلة».